أعمالي في الثورة للشيخ إبراهيم بيوض - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٠ما قاله وأوضحه السيد العامل متفق تماما مع مهمتنا ومع ما نعتقده خيرا لبلادنا وحكومتنا.
ثم أعلمنا السيد العامل بأنَّه يستدعي الشَّيخ بيُّوض من القرارة في الحال لعقد جلسة في الصباح يحضرها العامل، وقائد الناحية العسكريَّة الرابعة السيد عبد الغنى، والمحافظ الوطني للحزب، ووفد وزارة الأوقاف، وقال إنَّ هذه الجلسة بحضور هؤلاء المذكورين تعين على حل هذه المشاكل، ويعتبر حضور الوفد الديني شاهدا وحكما بين الإدارة وبين ما يشكو منه سكان وادي ميزاب.
وفي صباح الأربعاء 20 سبتمبر حضر الوفد بدار العمالة فوجد الشَّيخ بيُّوض قد سبقهم في جلسة خاصَّة مع السيد العاملثم أذن لنا فدخلنا، وبكل أسف لم يحضر قائد الناحية العسكرية، ولا المحافظ الوطني للحزب، فكانت الجلسة متركبة من السيد العامل، وأعضاء الوفد، والشَّيخ بيُّوض، ونائب عامل العمالة بغرداية.
افتتح الجلسة السيد العامل فوفى الموضوع حقه من البيان، وأكد أنَّ الإدارة لا تريد أنْ تتدخَّل في شؤون المساجد، ولا في شؤون التعليم الديني، ولا في النظام العائلي والاجتماعي الذي درج عليه سكان وادي ميزاب منذ قرون، ولا يمكن لأي مسؤول يقدِّر