دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ١٩إعلان الأذان وإشهاره شرع في حق الرجال لا النساء؛ لأنه شرع فيه رفع الصوت؛ ليصل إلى أبعد مدى ممكن، وهذا لا يتناسب مع النساء.
سنة الإقامة
حكمها:
الإقامة من السنن المؤكدة على الرجال دون النساء في الفرائض دون النوافل، لا يجوز تركها، ولا تسقط إلا في حالتين: النسيان، وفي حالة الاكتفاء بإقامة المؤذن في صلاة الجماعة.
صفتها:
توجد صفتان للإقامة:
الصفة الأولى:
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله
حي على الصلاة حي على الصلاة
حي على الفلاح حي على الفلاح
قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الصفة الثانية:
الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمدا رسول الله
حي على الصلاة
حي على الفلاح
قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
وأكثر الإباضية يعملون بالصفة الأولى، أما المذاهب السنية فتعمل بالصفة الثانية.
محلها:
محل الإقامة قبل التوجيه عند من يقدم التوجيه على تكبيرة الإحرام، وقبل تكبيرة الإحرام عند من يؤخر التوجيه إلى ما بعد تكبيرة الإحرام.
الشك والنسيان:
لا عبرة بالشك في قضايا العبادات، أما إن تأكد أنه لم يأت بالإقامة وتذكر قبل تكبيرة الإحرام؛ هنا يرجع فيقيم الصلاة ثم يوجه فيكبر، وإن تذكرها بعد تكبيرة الإحرام فلا يرجع؛ لأنه دخل في ركن، ولا يقطع الركن من أجل سنة، وإنما يجزيه سجود السهو.
الإقامة للمرأة:
لا إقامة للمرأة، وإنما هي خاصة للرجال دون النساء.
الإقامة في النوافل:
ذهب أكثر أهل العلم أن الإقامة خاصة بصلاة الفرض دون السنن والنوافل.
الإقامة في صلاة الجماعة:
إذا أقام المؤذن تسقط الإقامة عن بقية المصلين، ولو كان مستدركا، وقيل حتى ولو أدرك الصف وقد انتهت الصلاة تسقط عنه الإقامة.
الكلام والحركة بعد الإقامة: