دورة في الصلاة بدر بن سالم بن حمدان العبري

دورة في الصلاة لبدر العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الشك لا يعتد به في مثل هذه الأمور، أما النسيان فيعتد به، فإذا تذكرت أنك لم توجه فانظر متى تذكرت؟ إن تذكرت قبل تكبيرة الإحرام فاقرأه لأنك لم تدخل في ركن، وإن تذكرته بعد تكبيرة الإحرام وقبل الشروع في الصلاة؛ بإمكانك هنا أن تقرأه بعد التكبيرة على من قال أن التوجيه بعد تكبيرة الإحرام، وإن شئت عدم الإتيان به بعد التكبيرة اسجد جبرا له سجود السهو، أما إن تذكرت وأنت تقرأ الفاتحة فلا تعد؛ لأنك قد دخلت في ركن، واجبره بسجود السهو.

التوجيه للمرأة:

المرأة لها حكم الرجل في التوجيه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: " صلوا كما رأيتموني أصلي ".

سنة الاستعاذة

حكمها:

الاستعاذة سنة من سنن الصلاة؛ لقوله تعالى: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطن الرجيم "، واختلف أهي سنة واجبة أم مندوبة، وعلى الأول لا يجوز تركها تعمدا.

صفتها:

لها صفتان:

1. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

2. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

محلها:

أكثر الفقهاء أن محلها بعد تكبيرة الإحرام، في أول ركعة يقرأ فيها، وقيل في كل ركعة يستعيذ، وقيل يستعيذ قبل تكبيرة الإحرام، والأول أشهر، وهو المعمول به.

حكم الجهر بالاستعاذة:

لا ينبغي الجهر بالاستعاذة، بل يسن فيها عدمه بمقدار ما يسمع أذنيه، وبعض أهل العلم يشدد في الجهر بها.

حكم الاستعاذة في النافلة:

الاستعاذة مستحبة في الفرائض والنوافل، وعموما هي مستحبة قبل قراءة القرآن مطلقا؛ لعموم قوله تعالى: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ".

الشك والنسيان في الاستعاذة:

الشك لا يعتد به، أما النسيان فإذا تذكرها في القراءة فلا يرجع؛ لأنها سنة، وقد دخل في ركن، قيل هنا يستعيذ في الركعة الثانية، وإن نسيها في الثانية فليستعذ في الثالثة، وإن نسيها كليا ليس عليه شيء، وقيل يسجد سجود السهو.

الاستعاذة والاستدراك:

٢٢ / ٤١