دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٣إذا دخل مع الإمام وهو في الركوع من الركعة الأولى مثلا؛ المعمول به أنه يستعيذ في بداية القراءة من الركعة الثانية؛ لأن الاستعاذة شرعت قبل القراءة.
أما إذا أدركه في التشهد الأخير فليستعذ كذلك في بداية القراءة في أول ركعة يقضيها.
السكتة قبل وبعد الاستعاذة:
يستحب أن يسكت المصلي سكتة خفيفة قبل الاستعاذة وبعدها، بمقدار ما يتنفس، أو يبلغ ريقه.
سنة قراءة سورة بعد الفاتحة
حكمها:|
قراءة سورة بعد الفاتحة سنة واجبة عند جمهور الفقهاء، لا يصح تركها تعمدا؛ لأمره صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته أن يقرأ ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة.
الصلوات التي يقرأ فيها:
اتفقت المذاهب الإسلامية أن قراءة سورة بعد الفاتحة تكون في الصلوات التالية:
1. ركعتي الفجر.
2. الركعة الأولى والثانية من صلاة المغرب.
3. الركعة الأولى والثانية من صلاة العشاء.
4. صلاة الجمعة.
وزادت المذاهب السنية أنه يستحب قراءة سورة مع الفاتحة في الركعة الأولى والثانية من صلاتي الظهر والعصر.
الشك والنسيان:
الشك لا يعتد به، أما النسيان فيعتد به، فإذا تذكرها قبل أن يركع مثلا فليقرأها ثم يركع، وإذا تذكرها في الركوع؛ المعمول به يواصلا صلاته؛ لأنها سنة، والركوع ركن، ولا يترك الركن من أجل سنة، وليسجد سجدتي السهو.
اللحن في القراءة:
اللحن إما أن يكون لحنا جليا، أو لحنا خفيا، فالأول كأن يبدل آية رحمة بآية عذاب، فهذا يؤثر على الصلاة، وقيل لا يؤثر لأنه لم يتعمد ذلك.
أما اللحن الخفي فهو اللحن غير الواضح، كأن لا يأتي بأحكام المدود والغنات، وهذا لا يؤثر في الصلاة.
تكرار السورة الواحدة:
وذلك كأن يقرأ في الركعة الأولى سورة المسد، وفي الثانية يقرأ نفس السورة، هذا الفعل جائز لعموم قوله تعالى: " فاقرأوا ما تيسر منه ".
مقدار القراءة: