دورة في الصلاة لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٨وعند الإباضية مصطلح الوثبة، وهذه تتمثل لو دخل مع الإمام في بداية الفاتحة من الركعة الثانية، فيقضي الركعة الأولى من قراءة وركوع وسجود، وبقي القيام إلى الركعة الثانية، هذا القيام يسمى الوثبة، فعندما يصطلب يجلس مباشرة للخروج من الصلاة بلا تكبيرة.
متى يأتبي بها المأموم؟
يستحب أن لا يأتي بها المأموم إلا بعد سماع حرف الراء من أكبر، وذلك حتى لا يسابق الإمام، ولا ينبغي للإمام أن يأتي بها أولا، فيتأخر ويسبقه المأمومون.
تطويل لفظة الجلالة:
نلاحظ كثيرا من الأئمة يطولون لفظة الجلالة في تكابير الانتقال تطويلا قد يخل بها، وينبغي التوسط والاعتدال، أما تطويل أكبر لتصير أكبار لا يصح شرعا.
تسابيح الركوع
حكمها:
سنة من السنن التي لا بنبغي تركها، وقيل سنة واجبة، لما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه يأتي بها في حالة الركوع.
معناها ومحلها:
إذا ركع المصلي لله تعالى استعشر عظمة الذات الإلهية، فهو لا يركع إلا لله وحده، خاشعا متذللا بين يديه جل في علاه، لذلك ناسب المقام أن يقول " سبحان ربي العظيم "، أي لا عظيم إلا الله، فلا نركع إلا لله.
ومحل التسبيح عندما يطمئن المصلي في ركوعه، وتصل الأعضاء إلى مكانها الصحيح، فلا يصح أن يأتي بها قبل الاطمئنان.
عددها:
أقل ما يقال من تسابيح الركوع مرة واحدة، والأفضل أن لا يقل عن ثلاث مرات، وإن زاد خمسا أو سبعا أو تسعا أو أكثر جاز ذلك.
والأفضل أن يأتي بها على عدد فردي كثلاث، أو خمس، أو سبع، أو أكثر، ويصح إذا كان العدد زوجيا كأربع، أو ست، أو ثمان، كما روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه كان يأتي بها عشر مرات.
وفي حالة تطويل الإمام في الركوع لا ينبغي للمأموم التوقف؛ بل يواصل التسبيح حتى يقوم الإمام من ركوعه.
الخطأ فيها: