الإمام أفلح بن عبد الوهاب حياته وآثاره لسيف الشعيبي - ملخص
الجزء ١ · صفحة ١معهد العلوم الشرعية
بحث تخرج
الإمام أفلح بن عبد الوهاب حياته وآثاره
تلخيص :إبراهيم بن حمود بن حارب البوسعيدي
كاتب البحث:سيف بن علي بن سيف الشعيبي
اسم المشرف:الشيخ أحمد مهنى مصلح
اسم المناقش:الشيخ راشد بن علي بن عبدالله الحارثي
تاريخ المناقشة(11/1423هـ)
الفصل الأول: شخصية الأمام رحمه الله
الفصل الثاني : إمامته رحمه الله
الفصل الثالث: أحوال الدولة الرستمية في عهد الإمام
الفصل الرابع : آثار الإمام أفلح
الفصل الأول: شخصية الإمام رحمه الله
هو الإمام أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم ثالث الأ ئمة الرستميين.
ولقد اشتهر رحمه الله بسعة العلم والشجاعة والعدل وقوة الساعد والتواضع الجم فكانت شخصيته عظيمة متفوقة في أعظم الميادين فكان مثالا للإمام العادل الذي تنتظر منه رعيته تطبيق أحكام الله وتحكيم شريعته والسير على خطى الخلفاء الراشدين وعلى نهج ابيه وجده رحمهم الله .
كما اشتهر الإمام رحمه الله بغزارة العلم ونفوذ المعرفة وقوة البصيرة ولباقة الفطنة وقد اغترف من العلوم الشيء الكثير حتى نال به منزلة سامقة بين أقرانه حيث يحكى أنه دارت عليه ثلاث حلقات واحدة تعني بعلم الكلام وأخرى بالغة وثالثة بالفقه وهو لم يبلغ الحلم.
وإلى جانب علمه الغزير كان شاعرا مجيدا صاحب قصائد تتألق في أفق السماء وكان رحمه الله مع ذلك القدر متواضعا سمحا دمث الأخلاق لين الجانب سهل العريكة، يتجول بين الزقاق ليعرف أحوال الرعية التي كلفه الله بها .
الفصل الثاني : إمامته رحمه الله
بعد وفاة أبيه الإمام عبد الوهاب رحمه الله خاف أهل الراي والشورى من المسلمين أن يحصل بتأخير نصب الإمام تفشي أمر الحركات او الثورات فبادروا من يوم وفاة أببه إلى مبايعته إذ كان مؤهلا أن يقوم بهذه المهمة الشاقة والمسؤؤلية الكبيرة