الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٥

فتوجه الإمام إليه وعسكر بجيشه في بلدة العوابي وأرسل أحمد بن حامد الرواحي إلى أحمد بن إبراهيم لعله يقنعه على ترك التمرد على الإمام ولكنه رفض الانصياع لمطلب الإمام فرجع الرواحي إلى الإمام بما حدث فما كان من الإمام إلا أن طلب من الشيخ عيسى بن صالح مخاطبة الغافري ليترك نصرة أحمد بن إبراهيم فخاطبه بذلك ولكونهما يعدان في التقسيم القبلي من نفس الحلف استجاب الغافري لطلب الشيخ وترك نصرة أحمد بن إبراهيم فلم يجد الأخير بد من الرجوع والانصياع لأمر الإمام.

ودخل الإمام إلى الرستاق بدون سفك للدماء وهذا ما كان يطمح له الإمام من المحافظة على دماء المسلمين(1) .

- حادثة نخل :-

… عندما تمكن خلفان بن ثنيان من نخل كشر عن أنيابه فقد كان أظهر سابقا التزامه بمنهج الله وانكشف على حقيقته إذ أكل أموال الناس بالباطل واستولى على الأوقاف كما أنه قتل بعض الصالحين من نخل فنصحه عامل الإمام الشيخ محمد بن سالم الرقيشي فلم ينتصح فأرسل الرقيشي إلى الإمام فأرسل الإمام لخلفان ناصحاً فلم يستجب له فأرسل الإمام إليه سيف بن حمود الرواحي ومعه بعض معاونيه فالتقوا بعامل الإمام فذهبوا مجلس خلفان بن ثنيان وقتلوه هناك فثار أعوانه وحاصروا سرية الإمام.

… بلغ الإمام الخبر فأرسل إليهم جيشه وفك الحصار وخلص له البلاد وكان ذلك بأشهر الحج من عام ألف وثلاثمائة وواحد وأربعين للهجرة(2) .

- قيام الإمام على عبري :-

(1) نهضة الأعيان ص 306 – 307 .

(2) نهضة الأعيان ص 316 – 318 .

١٥ / ١٠١