الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

أولاً :- مراسلة سلاطين مسقط فقد وقعت كثير من المراسلات بينه وبينهم ومن أمثلة ذلك أن البغاة من أهل الطو كانوا يغيرون على الباطنة فأرسل السلطان سعيد بن تيمور إلى الإمام أن هؤلاء من رعاياك وقد آذونا فتصرف معهم فما كان من الإمام إلا أن قاتلهم وأوقفهم عند حدهم(1) .

واتفاق الإمام مع السلطان على حرب بن جلوي في البريمي دليل على علاقته بالسلطان وتعاونهم في قتال العدو المشترك(2) .

وكان للإمام علاقات بحكام آل سعود فكان يراسلهم في القضايا التي تخص الحجاج العمانيين وبيت الرباط كما أنه أرسل إليهم الشيخ سليمان باشا الباروني للتوسط بينهم وبين الأشراف أثناء تقاتلهم على الحجاز(3) .

وكان الإمام يراسل القنصل البريطاني وأرسل رسالة إلى القائم بالأعمال البريطاني في البحرين ومن ضمنها ما حمله الشيخ صالح بن عيسى إلى القائم بالأعمال في البحرين وكتب رسالة إلى محمد نجيب وكان أول رئيس لجمهورية مصر حتى أن محمد نجيب قدر رسالة الإمام وقربها من وجهه عند استلمها والذي حملها الشيخ صالح بن عيسى(4) .

وأما المراسلات الفقهية فكثيرة وكثير منها وبين المغاربة ومن الأمثلة على ذلك لما وقع الخلاف بينهم في الأخذ بخبر الهاتف والبرق في هلال رمضان وشوال واشتد الأمر بينهم وأرسلوا للإمام فأجابهم على تساؤلهم في رسالة موجهة إلى المغاربة ونصحهم أن لا يختلفوا وأن يوحدوا كلمتهم(5) .

ومجيء الشيخ مشعان من السعودية ومجالسته للإمام دليل على علاقة الإمام بغيره من العلماء(6) .

المطلب الثالث :-

حزم الإمام وحذره :-

(1) مقابلة مع الشيخ خالد بن مهنا البطاشي .

(2) اللؤلؤ الرطب .

(3) مقابلة مع سيدي الوالد بتاريخ 10 / محرم 1424هـ الموافق له 11/3/ 2003م .

(4) مقابلة مع سيدي الوالد بتاريخ 10 / محرم 1424هـ .

(5) تجد رسالة الإمام بنصها في الملاحق .

(6) مقابلة مع الشيخ خالد بن مهنا البطاشي بتاريخ 26 ذو الحجة 1423هـ .

٢٧ / ١٠١