الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ومنهجه الفقهي محمد بن أحمد بن حمد الخليلي

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وقعت مسألة في زمن الشيخ أحمد بن سعيد وذلك أن رجلاً طلق زوجته ثم سافر في فترة العدة ، وفي المركب(1) أشهد جمعاً من الركاب على أنه راجعها وكان ذلك في فترة العدة ، ولكن لبعد المسافة وصعوبة التنقل تأخر وصول الخبر لها فوصل لها بعد العدة وقد تزوجت من رجل آخر فهي تعلم بالطلاق يقيناً ولا تعلم بالرجعة مع أنها واقعة وقوعاً صحيحاً ، وقد اختلف العلماء لمن تكون الزوجة قال الشيخ أحمد: إنها للزوج الثاني وكان الإمام عنده فقال له : في المسألة خلاف فقال الشيخ أحمد : المسألة بدون خلاف ، وبقي الإمام طوال الليل لم ينم وفي الصباح قدم الإمام لعمه الخلاف فقال الشيخ أحمد لم أكن أعلم أن في المسألة خلاف وكذلك والدي - الشيخ سعيد بن خلفان(2) - كان يقول أنها للثاني(3) .

فقد كان الشيخ أحمد يرى أنها خرجت من الأول بيقين وزواجها من الثاني بيقين واليقين لا يزول إلا باليقين.

وذكر القطب القولين وقال أن الصحيح أنها للأول للحديث " أيما امرأة تزوجها اثنان فهي للأول منهما(4) .

المطلب الثلث :-

شيوخه :-

…

لقد تتلمذ الإمام الخليلي على عدد كبير من العلماء ذكرت في رحلته العلمية عدد منهم ولكن أبرز من تعلم على يديه الإمام هم :-

- والده الشيخ عبدالله بن سعيد بن خلفان الخليلي .

(1) السفينة

(2) العلامة المحقق سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي في بوشر عام ألف ومائتين وواحد وثلاثين للهجرة وتوفي شهيداً عام ألف ومائتين وسبعة وثمانين للهجرة كان مرجع عصره وعلامة زمانه وكان رائداً للنهضة الإصلاحية في ذلك الوقت وكان المحرك الرئيس لدولة الإمام عزان بن قيس وقد اسهم في التأليف فبدأ تأليفه وهو ابن ستة عشر عاماً.

(3) مقابله مع الشيخ سالم بن حمد الحارثي أجراها خليل بن أحمد الخليلي بتاريخ 10 / جمادى الآخرة 1417هـ .

(4) تحليل الشيخ سالم بن حمد .والحديث لم أجد له تخريجا وسألت سيدي الوالد عنه فقال أنه يحفظ أنه أثر لا حديث

٤٦ / ١٠١