الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ومنهجه الفقهي لمحمد بن أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٧تبيت خميص البطن زهداً وتتقي … برزقك بطن الدهر أن يتعمقا
أقمت لديهم ما أقمت تسوسهم … بلطف وإحسان بهم مترفقا
تبث بهم روح الشريعة والهدى … وتسعى بهم في حضرة القدس مطرقا
وتخدمهم والحال شيب وضعفه … وسقم وتخشى أن ترى متزلقا
وتفنى حياء أن ترى الله عاتباً … وليس سوى العتبى وقد جئت أصدقا
هو الدهر لا يبقي مقيماً على الوفا … ولا غادراً بحتاً ولا متملقا
وربة فان جسمه وهو خالد … يعيش بنعماه الزمان مفنقا
يشيد بناء الدين حيا وميتاً … ويحفظ أمر الله أن يتفرقا
محمد أنت السيد الخالد الذي … به الدين أضحى ناضر العود مورقا
وكيف وقد أنفقت فيه ثمينة … حياتك جوداً كالزلال وفيلقا
تروم بما أنفقت في الله وحده … وقاية دين الله أن يتمزقا
فثوبت من مولاك خير مثوبة … غداة الجزا حول النبيين مرفقا
وهاك ولي الله مني تحية … كأن كتبت بالنور خطاً منمقا
يفيض ختام المسك حولك شوقها … إليك وتسعى في رضاك لتشرقا(1)
الملحق رقم (5)
وهذه إحدى رسائل الإمام في تعيين أحد القضاة .
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) وحي العبقرية ص 440- 444.