البهلاني فقيها وأديبا لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١البهلاني فقيها وأديبا
الحمد الله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، سبحانه له الحمد على ما أنعم، علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم- أحمده وأثنى عليه، واستغفره وأتوب إليه، وأومن به وأتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، أرسله الله إلى إلى خلقه منقذا من الضلالة ومعلما من الجهالة وداعيا إلى الله على بصيرة، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة وكشف الغمة، وصلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
أصحاب الفضيلة والسعادة أيها الأخوة الحضور، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنه من يمن الطالع أن يتجدد لقاؤنا في هذا الصرح الثقافي تحت مظلة العلم والأدب، من أجل إحياء ذكريات أعلام هذا البلد العريقين في علمهم وفي أدبهم، وإن مما يسعد النفس ويبهج الخاطر أن يكون المختفى بذكراه في هذا اللقاء الميمون رجلا تلاطم في حيزومه بحر العلم والأدب، وهو الأديب الذي لا يشق له غبار وهم الفقيه المحقق المعروف بعمق مناقشاته الفقهية وقوة تأصيلاته لمسائل الفقه وهو المتكلم البارع الذي يثبت حجة الحق بما يثلج الصدور وبما يثري القلوب.
أن المحقق به إمام العلم والأدب العلامة الكبير أبي مسلم بن ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد البهلاني الرواحي- رحمه الله تعالى- وشهرته تغني عن التعريف.