البهلاني فقيها وأديبا أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

البهلاني فقيها وأديبا لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١

كذلك مسائل أخرى متعددة، لا يمكننا الآن مع ضيق الوقت أن نستوعبها، فأبو مسلم كما كان في أدبه رجلا عالميا هو أيضا في علمه وفقهه خاصة رجل عالمي فإنه يجمع في فقهه ومناقشاته الفقهية ما بين المذاهب الإسلامية المختلفة ويعتمد على مراجع المذاهب المتعددة فهو ينقل عن كتاب الأم للإمام الشافعي والموطأ للإمام مالك، ويروي عن الأمهات الست وغيرها من كتب الحديث وعن شروحها، كما يروي عن كتب الرجال والنقد، ويروي عن كتب التفسير وغيرها، فكتابه موسوعة علمية، ولو أن الله- تبارك وتعالى- هيأ له أن يتم هذا الكتاب فأنسأ له في عمره لكان هذا الكتاب موسوعة فقهية في المذاهب الإسلامية المتعددة.

نسأل الله- سبحانه- أن يتغمده برحمته وأن يمن عليه بالفوز والسعادة في دار النعيم كما أسأله- سبحانه وتعالى- أن يهدينا سواء السبيل، وأن يبارك لنا في حياتنا وأن يعلمنا ما لم نعلم، وأن يفهمنا ما لم نفهم وأن يهدينا إلى الطريق الأقوم أنه- تعالى- على كل شيء قدير، وهو بالإجابة جدير، إنه نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين.

وفي الختام أشكر وزارة الثراث القومي والثقافة على هذه الفرصة التي أتاحتها لي وعلى رأسها سمو السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد وزير التراث القومي والثقافة، كما أشكر القائمين على المنتدى على اتاحة هذه الفرصة وأشكركم جميعا على اصغائكم وحضوركم.

وأسأل الله- تبارك وتعالى- أن يجمعنا مرات ومرات تحت لواء العلم والأدب إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى صحبه أجمعين.

(1) تكتب على نحو آخر (على م)

(1) عظة: نسخة قديمة للديوان ص 39 (المنظومات الأربع).

(1) (انفسنا) ص 348 ديوان أبي مسلم شاعر زمانه وفريد اوانه.

(1) المرجع نفسه ص 351 (الدوا).

(2) نفس المرجع ص 352.

(

٢١ / ٢٢