السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩شيئاً ولكن لأن القرآن يذكر أن الأنجيل كتاب مقدس ويحوي كلمات الله.
ومقابل ذلك أهدى السلطان إلى اوين سيفاً ثميناً صنع نصله من الحديد الدمشقي وطليت قبضته بالذهب الخالص.
وقبل مغادرتنا مسقط جاءنا السلطان إلى ظهر السفينة في زيارة رسمية، وقد استقبلناه برجالنا على مدخل السفينة – ليفين – التي زينت بأحسن يزنتها ولكننا لم نستطع أداء التحية له بسبب عدم ضبط الوقت. وقد كانت استعداداتها لهذه الزيارة مضحكة نوعاً ما إذ كان لدينا على ظهر السفينة أعداد كثيرة من الخنازير، وكان علينا أن نضعها في القوارب لنخفي عن السلطان منظرها القبيح.
6 - كييل:
(ص 14) ولقد كرر مراراً أنه والانكليز شخص واحد وأن أملاكه وسفنه وكل ما يملك هو لنا.
وأشد ما أعجبنا في الإمام رقة طبعه وكلامه المؤدب البعيد عن الاصطناع وهو محبوب كل الحب من رعيته التي تذكر دوماً بأشد الاعجاب والاكبار عدله وانصافه أما عن قيامه باغتيال أقربائه فتعتبره الرعية من «الخلافات العائلية» ولا ترى فيه ما يقلل من شأنه كأمير ذي سلوك لطيف مسالم.
ويتمتع الانكليز الذين يزورون مسقط بعطف الأمير فيجهزون بالخيول من اصطبلانه.
7 - مكنان: كابتن في جيش بومباي زار مسقط عام 1825:
(ج1 ص 63) وفي عام 1825 ونحن في طريقنا إلى بلاد تركيا العربية زرنا مسقط وقد دعيت المسز مكنان لزيارة حريم صاحب السمو سلطان مسقط. ولم يكن لسموه آنذاك إلاَّ زوجة واحدة وإن كان الشرع يبيح له الزواج بأربع ولكنه كان يتفاوض للزواج بأميرة من شيراز.