السيد سعيد بن سلطان 1791-1856: سيرته ودوره في تاريخ عُمان وزنجبار رودولف سعيد روته

السيد سعيد بن سلطان لسعيد روث

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

المسيحية. بعد أن أصغي إليّ باهتمام ووعد بتقديم كل مساعدة مع الإشارة إلى الأخطار التي قد أتعرض لها.

ومع تقدمه في العمر فيبدو حسن المحيا وعلى غاية الود والصراحة.

(ص 127) وقد أخذت معي رسالة توصية من السلطان السيد سعيد، موجهة إلى حكام الساحل. وقد وضعت بالصيغة التالية.

هذه الرسالة من السيد سعيد بن سلطان.

السلام على جميع رعيتنا وأصدقائنا والحكام.

نكتب هذه الرسالة من أجل الدكتور كرايف الألماني. وهو رجل طيب ويرغب في تحويل الناس إلى عبادة الله. فليعامله الجميع معاملة جيدة وليكن الجميع في خدمته.

(ص 538) لم يكن ليخطر لي على بال حين بدأت رحلتي إلى أقاصي الجنوب الأفريقي أن أميراً عربياً قد يمهد لي طريق الوصول إلى الوثنيين ولكن هذا ما كان. فلولا سقوط ممباسة بأيدي أمير منفتح على الأوروبيين، وخاصة الانكليز مثل إمام مسقط، لما أمكن قط إنشاء المركز التبشيري في بلاد اقليم وانيكا.

15 - جيان: قبطان في البحرية الفرنسية – زار زنجبار عام 1846:

(جزء ثانٍ – صفحة 9) ما كدنا نطأ الأرض حتى ظهر السلطان على عتبة القصر (الموتني) يتبعه العديد من أبنائه وكبار ضباطه وعند اقترابنا نزل الدرجات القليلة التي كانت تفصل الباب عن الأرض وقابلنا بترحاب ودي ومهيب، أنه لمن النادر أن يتجمع في آن واحد في شخص رفيع المستوى كالسلطان سعيد جلالة الملوك ومهابة القسمات مع رقة وسلاسة الحركة والإشارة.

(ص 220) وكان من الممتع أن أتأمل ملياً وباهتمام وجهه العجوز الجميل حيث كانت ترتسم دلائل نبل الأصل وآثار الآلام التي سببتها تقلبات الحياة

٢٢٥ / ٢٥٢