كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥دينهم ولا تعودوا على هذا الكلام فعجب المسلمون من قولها وفرحوا به.
ودخل عليها عبد الله بن عبد العزيز وصالح بن كثير فسألتهما عن مسألة فأجابها صالح فقالت عمن أخذتها قال رأى قالت أضرب برأيك الحائط لا حاجة لي فيه.
وأما حفص بن مقتات وأخوه صالح فمن المتكلمين، وحاتم بن منصور ومن شاكلهم فلم احفظ فيهم ما أقول ولا ادري ما هم، أما حيان بن حاجب فإلى الولاية أقرب والجميع لا أعرف قول المسلمين فيهم.
وأما ابن عباد المصري ففي الولاية وابن عباد المتكلم كذلك وسيأتي التنبيه عليهما إن شاء الله تعالى وكذا خلف بن زياد البحراني، وموسى ابن جابر الأزكوي، ومحمد بن المعلا، وهاشم بن غيلان، ومنير بن النيّر الجعلاني، وبشير بن المنذر النزواني(1) ومن بعدهم من أئمتنا وكذا فقهاء الكوفة وسائر العراق واليمن ولك الجهل بهم منع ذكرهم وسأذكر أشياخا يروي عنهم الربيع ويروون عن جابر لكنهم مجاهيل ما رأيت من عرف بهم، ومنهم يحيى بن أبي قرة، عباس ابن الحارث، قتادة، سعيد، عبد الله بن الحارث، الوليد بن يحيى، سرى ابن سالم، كعب بن سوار، يحيى بن نافع، حبيب بن أبي حبيب، عمر ابن هرم، محارب بن يزيد، ابن جريح، ضمام بن يحيى، عمرو بن أبي قرة، سلام ابن مسكين، عمار بن حبيب، أبو خليل، أبو عوانة بن جعفر، ابن إلياس، خداش، ابن عبد الحميد، حماد بن سلمة، القاسم بن الفضل، حسان العامري، وأما جابر بن عمارة فمن شيوخ أهل الدعوة بصرى وإن عده أبو يعقوب في المجاهيل، وكذا أبو المهاجر الكوفي، وإسماعيل بن القديد، وأبو محمد عبد الرحمن ابن سلمة المدنيان، وعبد السلام بن عبد القدوس رحمهما الله.
(1) – هؤلاء من عُمان ولقبوا بحملة العلم إلى عمان.