كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤وكان فقيها عالما مفتيا بالقيروان وكان ذا مال وجاه قال ابن سلام بن عمرو من فقهائنا بالقيروان رجل يسمى سعيد الحدائي وهو الذي رد مقالة عبد الله بن زيد في الحجة، قال أبو عمار قال سعيد الحدائي إن حجة رسول الله قامت على الناس جميعا من البالغين أشدهم الأصحاء ولزمتهم كافة سمعوا بها أو لم يسمعوا ثم قال نظر المسلمون فرأوا أن مقالة سعيد أقرب إلى الصواب والرشد وأبعد من مقالة من أجمعوا على تخطئته ممن قال بحجة الفكر قال ابن الرقيق لما عزل غبراهيم بن أحمد أبا العباس بن طالب عن قضاء إفريقية سنة خمس وسبعين ومائتين وأمر فكتب كتابا قرئ بالجامع فلما قرئ لم يوقف له أحد غير سعيد بن الحدائي فإنه تكلم فيه كلاما جميلا، قال ابن سلام وأبو سعيد هو الذي أدحض حجة عابدين الكبش بالقيروان فقتلهم أبو جعفر بن خرز قال وهم المشركون عابدون الكبش ذكر هذا إثر التعريف بسعيد وقوله أبو سعيد فابو زيادة من الناسخ.
ومنهم الحارث أبو الغدير الهواري:
ومسكنه قال ابن سلام قبلة سوسة غربي مدينة القيروان قال وهو فقيه مفت كبير معروف بدعوة المسلمين.
ومنهم سليمان بن ياسر:
قال ابن سلام منزله بقلوط حوزة شرقي القيروان وهو رجل فقيه من علمائنا .
ومنهم أبو يعقوب يوسف:
قال ابن سلام ورجل يقال له أبو يوسف وهو عربي وهو من علماء أصحابنا وهو حوزة وجماعة ومنازل عدة ومساجد كثيرة.
ومنهم أبو الفتاح:
قال ابن سلام بعد كلام وكان كبيرهم يقال له أبو الفتاح وهو الذي يعلمهم العلم توفي قبل سنة ستين ومائتين وهو رجل بصير بالفقه، نعلم العلم بتاهرت وهم نحو من خمسمائة رجل في حوزة واحدة.
ومنهم أبو حبيب:
ومنزله بقفصة الساحل شرقي القيروان، قال ابن سلام وهو رجل عالم فقيه.
ومنهم أبو عمرو حفصون النفوسي:
قال ابن سلام ومنزله بباطن المرج في عدد من نفوسة نحو خمسمائة أو أكثر، قال وهو رجل عالم فقيه فارض ناقد.
ومنهم العيسري الهواري: