كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٤٣ومنهم أبو بحر الفزاني وكان مذاكرا ناصحا وهو من أهل تافراوت،وفي السير صلى بهم العيد بنحو أربعمائة ثم صلى العيد المقبل بنحو المائتين أو المائة فلما قضى التفت فقال انتقصتم فربّي يعلم ما يحل بكم ثم أخذوا في النقصان، فصلى العيد بخمسين فالتفت فقال لهم كمقالته الأولى ثم أخذوا يتناقصون فما بلغ العيد الرابع إلا وصلوا بثلاثة هو وابناه ، فقال بادروا بالرحيل فأخذوا في الرحيل ففاجأهم العدو فقتلوا ما قتلوا ومات ابناه ولم يجدوا ما يقتلون فيه من الكبر ، والسخطة تعم.
٣٣٣ / ٥٧٦