كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٨٧الفهم ، وسله يوما الشيخ منصور بن الشيخ عبد الغني الوسلاتي المزاتي رضي لله عنهما عن لحوم الحمر قال إنما يسأل إن لم يكن هو خيرا من ثمرة نخلكم في أولما ب قل الشيخ المنصور عجاب من فراسته وأخذ الكلام ن أبي نوح سعيد بن زنغيل ،ودارهم معدن العلم قديما م أبيه وجده وجد جده على ما أظن وقد تقدم أبو ه ولكنهم دونه في الشهرة، ومات عام أربعين وأربعمائة و من سياسته أن أبا تغلى سمع قراءة العزابة في غار أجلو الشرقية قال ما هذه البدعة فبلغ قوله أبا عب الله فاتخذ قصعة من طعام طيب ومنادل حسانا وبطة مملوءة زيتا أرسلها ليه قال امسكها هي لك فجلس غدا في موضعه فسمع قراءتهم فقال ما في هذا البلد إلا كلام ابن بكر فمن كره هذا قي قلبه لرمح في يده والرشوة لرفع ظلم أو دفع جور قال جابر في سبيل الله ورآه رجل بعد موته في النوم على حالة حسنة من اللباس والهيئة والمركب والجمالة.
ومنهم الشيخان القدوتان العاملان العالمان عبد الغني الوسلاتي وابنه المنصور وهما في السن والعلم كأبي العباس بن محمد وأبي عبد الله أبيه ابن بكر قالوا فهما قرينان لهما سنا وعلما ووسلات جلب مشرف على القيروان وتقدم أن الشيخ المنصور سأل أبا عبد الله عن لحوم الحمر فأجابه بما تقدم وكونها قريني أبي عبد الله وأبي العباس في العلم والسن كاف في الشهرة والتعريف بهما.