كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠ومنهم أبو محمد عبد الله اللواتي رحمه الله هو عبد الله لن محمد بن ناصر بن ميال بن يوسف وزير الإمام أفلح رحمهم الله وتربته القديمة برقة فيما قالوا، قال أبو العباس هو نجيب النجباء وإمام الأدباء اعتنى بحفظ الأخبار وتقييد سير الأخيار ألو العباس عن أبي الربيع، قال قدم أبو محمد أريغ عام خمسين وأربعمائة وهو ابن ثمان عشرة سنة وكان في حلقة الشيخ يزيد بن يخلف الزواغي فلما وصلوا أجلو صافحهم الشيخ ماكسن ورجع إلى أهله فلحقته خارجا فقلت إن العزابة اتفقوا أن لا يفترقوا فهل يجوز أن أفارقهم إن رأيت في ذلك مصلحة قال إنما جعلنا الله أحرارا إلا لنملك أمورنا ففارقهم ولزم الشيخ ماكسن ،وسبب سفره إلى قلعة حمادان سليمان بن مدرار النفوسي قال له تركت تفسير القرآن الكتاب فأخبره نكارى أنه قد بيع قبل قدومه وأخذ يحضر مجلس بن عصمة ويعد من طلبته واستحسنت منه أن قال لابنه أم غنما لبني ينجاسن دخلتن السوق ولا بأس بالإمساك عن الشراء ثلاثة أيام، وتذاكروا يوما الفقهاء فأخذوا في مدح أبي حنيفة فقلت كيف وقد قال مالك أبو حنيفة شيطان قذفه أليم ، أبو حنيفة أ ضل لهذه الأمة من الشيطان الرجيم وذلك لقوله بالإرجاء ولنقضه السنن بالرأي فلما قلت ذلك وقعت عليهم وجمة وكآبة وقمت غير بعيد فقام إليّ بعضهم وفي لسانه ثقل فقال ما حملك على ما قلت قلت ما قلت شيئا إنما هو قول مالك قال حسبك فالعلماء بينهم كالضرائر فاشتريت كتبا فوجهتها في رفقة فأصبت في الطريق فبلغ أصحابي ذلك فقالوا لو كلمت السلطان أعانك في مصيبتك قلت إن احتجت ذلك كلفتك واستعنت بكم فاشتريت كتبا أخرى ولقيني النكارى فسلم على فرددته عليه قالوا مالك تسلم على هذا قلت مالكم تسلمون على اليهود ولا اسلم على أمة محمد - عليه السلام - وآني واحد منهم في موقف الشب وهو معروف بأهل وارجلان قال وارجلان ورب الكعبة قلت أيحل لك أن تخاطب بهذا رجلا مسلما فقال له الناس بئس ما قلت وفي تلك المدة