كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣…ومنهم الشيخ الشهير العالم العلامة الكبير أبو رحمة حنيني، شيخ وارجلان فايق وإمام من أهل التحقيق صادق تعلم العلم والكلام وعلمهما وهو في عصر أبي عمار وأبى يعقوب يوسف بن خلفون، ومما يروى عنه أن من ضرب امرأة وأسقطت النطفة عليه عشرة دنانير والممتزج أربعة عشر والعلقة أربعة وعشرون والمضغة أربعون وإن امتد فستون والمصور ثمانون والمنبت مائة وإذا نفخ فيه الروح فدية كاملة، وقال فيمن أفسد غرسة أكلت عاما إن عليه دينارا وكلما زادت عاما زادت دينارا إلى خمسة دنانير لخمسة أعوام ثم بعد ذلك قيمتها أربعة دراهم وإن أفسد المواشي بالمشي زرع قوم بين جمال وغنم وذي حافر ففي كل جمل أربعة دراهم وفي الرمكة درهم ونصف وقيل ثلاثة وفي الغنم كل عشرة بدرهم، وقال الطعام الذي يصنع للعزابة يأكل المتقدمون نصفه ويترك مواضع الأكل كما هي، قال عبد الله بن محمد يسوي موضعهم كما سويت قبل لئلا يتغابن التابعين، قال أبو عمرو للأولين ثلث طعامها وقيل ثلاثة لا غربة معها اجتناب الريب وكف الأذى وحسن الأدب، وقال الشيخ يوسف بن محمدعن الشيخ عمران بن علي عن أبي رحمة فيمن جعل الوهبي نكاريا أو العكس أنه كافر ويقول غيره في العكس كذب وأخباره ورواياته ومناقبه كثيرة فاطلبها في البسائط..
…ومنهم إبراهيم أبو إسحاق بن رجا كان شيخا متقيا ذا كرامات قيل آذاه ذئب في جنانه فدعا عليه فأصبح ميتا وهو مذكور في المستجابين الدعاء..
…ومنهم ابيه إسحاق بن إبراهيم، وذكر عن الشيخ أنه ارتفع إليه رجل وامرأته وقد خوفها قبل على ترك صداقها فأشارت إلى الشيخ إسحاق خفية أنها مكرهة فتركت له ثم بعد ذلك خاصمته وارتفعا إليه ثم قال للشيخ تركت بين يديك قال أخبرتني أنها مكرهة فقضى عليه به..