كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤…ومنهم ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن رجا، وقال أبو الربيع أظن تجولت سنة أرع وسبعين إلى وارجلان خوفا مما ألقى من عسكر أبي الذئب فجلست قدام مسجد تماواطت عند أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق فقال كثير ما يحرضنا والدنا ويوصينا أن لا يبرح من دارنا جمل، وثمن آخر، وإن عدمتم فبيعوا خيار ما معكم لأن أمر جعراف يذكره المسلمون فإذا انقطع ذكره جاء فجأة وعلامته إذا تحركت الأرض بالعساكر وزلزلت وموج أمر الناس..
…ومنهم الشيخان الأفضلان مصكوي الزنداجي وينكول بن عيسى كانا مذكورين في الأخيار وكانا متصادقين متوافقين كل واحد يقوم اعوجاج صاحبه إذا أخطأ وذكر أبو زكريا عن أبي الربيع عن قاسم بن منكود أنه قال أضافنا مصكوي الزنداجي في الزاب ونحن في جماعة من العزابة ومعنا الشيخ سعيد بن يخلف والشيخ ينكول بن عيسى فلما قدم لنا الطعام ونزعنا الطبق، قال أبو نوح سعيد بن يخلف وكان على الطعام لحم صلا ذبحت لهم على الإسلام فإن كانوا من أهله استحقوه وإلا حصل لك ما تطلب وكان يميز بين لحم المريض والصحيح وكان الشيخ مصكوي واقفا على رؤوسهم بالإدام فطأطأ برأسه حياء مما قال، قال له الشيخ ينكول ارفع رأسك كي ما يرونك وهذا لأن اللحم الذي قدم إليهم كان عن مرض، ونظيره ما وقع لأبي صالح أضاف العزابة وعنده لحم وقع عنده من مرض فقال اذبحوا لهم شاة لفضل إهراق الدم المسلمين فيما روى أبو زكريا عن أبي الربيع عن أبي محمد ويسلان ابنه..