كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١…ومنهم الشيخ أبو عمران موسى بن هارون النفوسي وهو غير أبي هارون موسى بن هارون الساكن بابناين بل هو متأخر أخذ من أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي وفي السؤالات التقي الشيخ موسى بساق في سفاقس فطلبه الشيخ أن يسقيه فقال له الساقي لا أسقيك حتى تجيب لي هذه المسائل وهن من قال لامرأته أنت طالق لا طالق بل طالق يامطلقة تطليقتين، ومن قال لآخر أنت خلاف لخلاف الذي هو خلاف الذي هو خلاف الجميل، قال هذا مدح، ومن قال أنت خلاف لخلاف الذي هو خلاف القبيح، قال هذا ذم، ومتولا عدا الله إني أسأل كنارا تقطع لي منه ثيابا ولا أسأل كالجنة الكافين باللامين يوهم أنهما للخطاب قال ذلك جائز والكنار شقق الحرير، وقال له ما تقول في عائشة وابن عباس وهما متوليان عندكم قال ابن عباس أن محمدا رأى ربه بعين رأسه وقالت عائشة من زعم أن محمدا رأى فقد أعظم على الله الفرية قال أراد ابن عباس عمله بتمييز واستدلال من عقل، ولا يعني به التفكير بل بتعليم والأطباء تزعم أن العقل في الرأس فسقاه..
…ومنهم أبو الفتوح وهو ممن أخذ عن أبي عمار وفي السؤالات وروى أبو الفتوح عن أبي عمار الوجه في تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم أيانا من جهة التواتر من قبل الكتاب والسنة وأهملهما ولعله أبو الفتوح والله أعلم..
…ومنهم الشيخان أبو علي بن أبي علي وابنه أبو عمران موسى بن علي وكان من المذكورين في الأشياخ، وفي السؤالات وندين باستتابة المرتد على معنى نصوب وقيل عن الشيخ موسى بن الشيخ علي بن أبي علي ندين باستتابة المرتد أي أنها فريضة أراد أنها من الدين أي نتخذوه دينا لأن لندين(1) معنيين نصوب ونتدين
(1) هكذا في صفحة: 174