كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠…ومنهم الشيخان الأفضلان العالمان القدوتان أبو الربيع سليمان بن الشيخ أيوب بن الشيخ محمد بن أبي عمر وبل الشيوخ الأفضلون وأظن أنه تقدم التعريف ببعضهم، وذكر في السؤالات أن الشيخ أبا يعقوب يوسف بن محمد ذكر عن الشيخ سليمان بن الشيخ أيوب بن الشيخ محمد بن أبي عمرو التناوتي رحمه الله قال لما كثر القيل في أخيه يحيى نهاه عن الدخول في أمور الناس وأمره بالاعتزال فلم يطعه ولم يصغ إليه فلزم سليمان بيته فتحير الناس من ذلك فدخلوا عليه فكلموه في الخروج إليهم والحضور لمجالستهم تبركا به لما يعينهم به ويستفيدون منه فتمثل لهم بقول الحكيم:
إذا ما كنت في زمن عبوس ……وفي ناس من البشر الخسيس
لزمت البيت مصطبرا كأني……أخو قبر دفنت بلا إنس
…وهؤلاء الأشياخ مذكوري في أشياخ تناوت وهذا كلف في التعريف بهم وإن أردت أخبارهم فتتبعها في الكتب..
…ومنهم الشيخ المعز بن جناو بن الفتوح وهو من الأشياخ الذين عرضت عليهم السؤالات وهو من أئمة الكلام والفقه وأخذ العلم _ أظن_ من أبي عمرو..
…ومنهم أبو الربيع سليمان بن محمد بن إسحاق وكان شيخا متكلما معاصرا لأبي عمار ولأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم..
…ومنهم أبو الربيع سليمان بن يومر أخذ من أبي عمار وغيره، وفي السؤالات الواحد في صفة الله على أربعة وجوه أي لا يستحق العبادة غيره قال تعالى:((قل إنما هو إله واحد))(1) و((أنه لا إله إلا أنا فاعبدون))(2).. وأمر الشيخ أبو عمار أن يزاد الرابع يعني في كتبه والرواي عن أبي عمار سليمان بن يومر وعن سليمان بن محمد بن إسحاق..
(1) سورة الأنعام آية 19
(2) سورة الأنبياء آية 25