كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦…ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد الجربي الصدغاني وكان شيخا أخذ العلم منه جماعة وهو الذي سأل الشيخ أبا الفضل أبا القاسم عن حدود بعض العلم وحقائقها وأجابه فيها وأنشد عليه قصيدة لأن أبا القاسم أظهر فيها عمله وبين درجته فيه..
…ومنهم أبو عثمان سعيد السدويكشي والعلماء كثيرة وذكرنا منهم ما فيه الكفاية وليكن هذا آخر التعريف بهم، والحمد لله رب العالمين ولم أجد مكانا حين الوضع لتشتت البال وتعذر الأحوال لأسباب كثيرة غير قليلة من تفاقم الفتن في البلاد وشدة القحط وتزلزل العباد وعتو أهل الفساد وكثرة الشكوى وقلة السواد، عصمنا الله من قول يخالف الصدق وغفر لنا ماخالفنا فيه الحق إنه التواب الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم… انتهى ما ذكره الشيخ الإمام وقدوة الإسلام وعمدة الأنام أبو العباس سلالة الكرام أحمد بن أبي عثمان سعيد بن عبد الواحد الشماخي نسبا اليفرني بلدا رضي الله عنه وغفر له وأثابه وجعل الجنة منزله ومأواه وله فضائل ومناقب قال عمنا محمد بن زكريا الباروني رحمه الله وإن مد الله في العمر وأعان على المقدور أذكر منها وأذكر لغيره ممن لم يذكره ما تيسر وهو ولي التيسير ونسأله التوفيق في القول والعمل.. ثم قال وتوفي المصنف رحمه الله شهر الله جمادى سنة ثمانية وعشرين بعد تسعمائة.. وهذا الكتاب تم طبعه من نسخة نقلت من أخرى نقلت من نسخة منقولة من نسخة بخط المؤلف رحمه الله تعالى..
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم هذه نسبة دين المسلمين واحد عن واحد ثقة عن ثقة من زماننا إلى نبينا محمد عليه السلام
الحمد لله الذي هدانا لدينه القويم وثبتنا على صراطه المستقيم وصلاته على صفيه محمد النبي الكريم والرضا عن التابعين له بالإحسان والتسليم فنسأل الله الغفور الرحيم أن يجعلنا وإياهم في دار النعيم..