كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٢٧١سليمان بن يخلف، عن الشيخ عبد الله محمد بن بكر، عن أبي زكريا فصيل بن أبي مسور، عن والده أبي مسور المذكور، عن أبي معروف عن أبي ذر أبان بن وسيم، عن أبي خليل عن أبي المنيب محمد بن يانس، عن حملة العلم، عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد، عن عائشة وابن عباس، عن عمر، عن رسول الله، عن جبريل، عن اللوح المحفوظ، عن رب العالمين، وأخذ أيضا أبو عبد الله محمد بن بكر، عن الشيخ أبي نوح سعيد بن زنغيل، عن أبي حزر يغلى بن أيوب، وزلتاف اسم أمه، عن حسنون بن أيوب، عن سعد بن أبي يونس، عن الإمام أفلح، عن أبيه عبد الوهاب، عن أبيه عبد الرحمن، عن أبي عبيدة، عن جابر، ع ابن عباس، عن النبي عليه السلام، عن جبريل، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللوح المحفوظ، وقيل ملك الإلهام، عن رب العالمين والله أعلم بغيبه وأحكم، كذا أخذت عمن حدثني، وفي النسبة المتقدمة طرق تركتها حبا للاختصار وسلكت فيها طريقا واحدا ونظمتها في قصيدة من بحر الرجز وعرضتها على الشيخ أبي سليمان داود بن إبراهيم فاستحسنها وذلك قبل موته بشهر ونحوه، وتوفي أوئل جمادى الأولى سنة سبع وستين وتسعمائة وقتله درغوت بن علي التركي لما خالفت عليه أهل جربة وأدخلوا على قائده المسعود بن صالح السمد مني وحصروه في القشتيل نحو أربعة أشهر أو خمسة ثم تحرك عليهم درغوت بالعرب وزوارة ومستاوة فانهزمت الوهبية من برج الوادي إلى السبخة وقتل منهم نحو أربعمائة أو خمسمائة رجل، وثالث يوم من الهزيمة أتى موسى بن عمر بن أبي الجلود إلى الشيخ أبي سليمان مع جماعة من الجند فقال له لو سرت معنا إلى درغوت لنتكلم على الضعفاء، فقال له الشيخ نعم فسار معه راكبا على بغل له حتى أتى إلى درغوت فكلمه درغوت في مخالفة جربة وما كان من أهلها، فقال له الشيخ نحن جماعة العزابة ليس بأيدينا ولا إلينا تولية الأمراء ولا عزلهم في هذا الزمان فقال له بل أنتم أدخلتم المسعود وأفسدتم البلاد وفعلتم وفعلتم، فقال له الشيخ