كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

تمت النسبة والقصيدة بحمد الله وحسن

عونه وهي هاننا اثنان وسبعون بيتا

وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وذكر أسماء بعض شيوخ الوهبية

رضي الله عنهم أجمعين ونفعنا ببركاتهم آمين

اللعين كافة فصدع بما أمر به وقطع حجة من كفر به ولم يمت صلى الله عليه وسلم حتى بين الشرائع الأحكام والحلال والحرام وقال عليه السلام يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون تأويل الجاهلين وتحريف الغالين وانتحال المبطلين، وقال:(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، وقال: يذكر آخر الزمان وكثرة زلازله:(التمسك يومئذ بمثل ما أنتم عليه له أجرخمسين منكم فقالوا منهم فقال بل منكم ويروي سبعين بدريا)، وقال:(أنتم في زمان التارك فيه لعشر ما أمر به هالك وسيأتي زمان العامل فيه بعشر ما أمر به ناج) يعني أمر به أحدكم لكثرة الزلازل عليهم كما قال عليه السلام:(بدأ اهذا الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا ومن الغرباء يومئذ يا رسول الله قال:(الذين يصلحون أنفسهم عند فساد أمتي)، وقال:(المتمسك بسنتي حين حبب الناس عنها كالكار بعد الفار)، وقال:(المتمسك بدينه أو الصابر يومئذ على دينه كالقابض على الجمر) وقال عليه السلام يذكر الفتنة:(تبعث تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني ألا أن أوليائي هم المتقون وقيل من آلك يا رسول الله قال آلي كل بار تقي) والآل على وجهين آل دين بهذا على معنى الدين وآل على معنى النسب وقد قال:(لا تحل الصدقة لمحمد ولآل محمد) وفرز العلماء بني هاشم وبني عبد المطلب وهم الذين لا تحل لهم الصدقة وقال عليه السلام:(إنما أنتم أصحابي وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي ولم يروني وهو النزاع من القبائل وهم على القرب لا تضرهم عداوة من ناوأهم وهم على ذلك ظاهرون حتى يأتي أمر الله فمن طلب إزالة مذهبهم ودينهم لم يصل إليهم بحول

٥٦٥ / ٥٧٦