السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠مع مولاك وكان أبو مهاصر حاضرا فقال له أعطِ له حقه من مولاه نزعك الله من ذلك المكان ورد فيه غيرك فنفذت دعوته.
وروي أن له عبدا نصرانيا فاستخبره ماذا يبلغ فيهم فقال: قلة الذواقة من الطرفة.
ومنهم سدرات بن إبراهيم المساكني النفوسي وكان شيخا عالما متقيا.
وفي السير سئل عن امرأة وضعت ولدا وبقي آخر في بطنها هل تأكل في رمضان نهارا قال نعم فقال بعض الأشياخ نعس الشيخ فقالت أخت عمروس: إن نعس لم ينعس علمه وكلامه، وجدناها تأكل إذا انشقت المبولة فكيف بهذه؟!.
وفي منزله امرأة صالحة ولدت صبيا على فقر وقلة لباس فتنام في شق ثوب وابنها في شقٍّ سنةً فإذا أصبح ذهبت إلى ماء بعيد عن البلد فتغسل بعض الثوب ثم تلبس ما غسلت وتغسل الباقي كذلك شتاء وصيفا وصبرت على ذلك فسمع بذلك ابن خليل فأرسل إليها بثوب فوسع الله عليه من هناك.
ومنهم أبو مسور يصلتين النفوسي الإدوناطي قال أبو الربيع هذا الشيخ عظيم القدر في الإسلام عالم عامل ورع.
قال أبو العباس أحد الشيوخ المجتهدين في أفعال البر المخلصين في العلانية والسر وعمر حتى بلغ الغاية في السن والهرم وكان في زمان الإمام عبد الوهاب وعاش بعده وكان يقول عشت حتى لم أجد في الإمام ما أريده ولا في نفسي ولا في الإخوان ولا في الأولاد ولا في القبيلة فأدعو الله أن يريحني مما أنا فيه قال أبو نوح لعله لما ضعف جسمه وقل ما بيده وقصر عن ما كان يسدى من الصلاة وفقد ما أدرك في ريعان