السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤ضربه رجل من أصحابه قيل من تين بكر كان قد اخرج منه الحق فسألوه من ضربه فقال لا أترك لولدي ما يؤذيه وكتامة جند أبي عبيد الله.
وفي السير يجلس للقضاء بين الناس في جادو إلى آخر النهار ويرجع إلى أهله ويستريح سبع مرار بينه وبين أرجان والمسافة غير بعيدة وقيل ثلاثا من الضعف والعيا والجوع رحمه الله، ولنذكر ابنه وإن تراخى زمانه عن وقته
وفي السير أن أبا زكريا بن أبي يحيى قد ولوه أمور المسلمين وقد نزعوا أبا عبد الله بن أبي عمر من غير حدث فخرجوا إلى المسودة في الأشهر الحرم فهزموا ومات خلق كثير وهناك مات أبو عيسى الدرفي في عدة من المشايخ.
وضرب أبو زكريا ضربه رجل من طرميسة من أصحابه فلما حضرته الوفاة قالوا من ترى لنا بعدك قال زيد بن فصيت رايته يتعلم مسائل الأحكام.
وقالت أم زوجته لابنتها لما أراد أن يجلبها أبو زكريا خذي بما افتات لك الوازن أعني أم أبي زكريا إلا في ثلاث مسائل أخذتها من ابن مغطير عبد الحميد الجناوني لا تشربي نبيذ الدباء ولا تجعلى الحنة ليديك إلى الرسغين ولا تغتسلي إذا مضى ثلاثة أيام من وقت حيضك.
ومنهم أبو عيسى وقد مات شهيدا كما تقدم ومن كلامه أن قال لزوجة أبي زكريا كلامي كله علم من سوء العلامة أن تعقب المرأة المنافق مكان الزوج المسلم ومن علامة الخير أن تعقب الصالح مكان الطالح فأعقبت أبا زكريا بن أبي عبد الله مكان أبي زكريا بن أبي زكريا.
ومنهم الشيخ الإمام الداعي إلى معالم الإسلام المنبه على مشاعر الحلال والحرام لواب بن سلام أوتي الحكمة صغيرا فدام على منهاجها إلى أن صار كبيرا.