كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

من البالغين أشدهم الأصحاء ولزمتهم كافة سمعوا بها أو لم يسمعوا) ثم قال نظر المسلمون فرأوا أن مقالة سعيد أقرب إلى الصواب والرشد وابعد من مقالة من اجمعوا على تخطئته ممن قال بحجة الفكر.

قال ابن الرقيق لما عزل إبراهيم بن أحمد أبا العباس بن طالب عن قضاء إفريقيا سنة خمس وسبعين ومائتين وأمر فكتب كتابا قرئ بالجامع فلما قرئ لم يوقف له أحد غير سعيد بن الحدائي فإنه تكلم فيه كلاما جميلا ..

قال ابن سلام وأبو سعيد هو الذي ادحض حجة عابدين الكبش بالقيروان فقتلهم أبو جعفر بن خرز قال وهم المشركون عابدون الكبش ذكر هذا أثر التعريف بسعيد وقوله أبو سعيد فأبو زيادة من الناسخ.

ومنهم حارث أبو الغدير الهواري ومسكنه. قال ابن سلام قبلة سوسة غربي مدينة القيروان قال وهو فقيه مفت كبير معروف بدعوة المسلمين.

ومنهم سليمان بن ياسر. قال ابن سلام منزله بقلوط حوزة شرقي القيروان وهو رجل فقيه من علمائنا.

ومنهم يقال له أبو يوسف وهو عربي وهو من علماء أصحابنا وهم حوزة وجماعة ومنازل عدة ومساجد كثيرة.

ومنهم أبو الفتاح.

قال ابن سلام بعد كلام وكان كبيرهم يقال له أبو الفتاح وهو الذي يعلمهم العلم توفي قبل سنة ستين ومائتين وهو رجل بصير بالفقه تعلم العلم بتاهرت وهم نحو من خمسمائة رجل في حوزة واحدة.

ومنهم أبو حبيب ومنزله بقفصة الساحل شرقي القيروان. قال ابن سلام وهو رجل عالم فقيه.

ومنهم أبو عمرو حفصون النفوسي. قال ابن سلام ومنزله بباطن المرج في عدد من نفوسة نحو خمسمائة أو أكثر قال وهو رجل عالم

٢٦١ / ٥٧٧