السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥لتدخل عليه بذلك نفعا أو تدفع عنه ضررا لا تباعة فيه.
وذكر أنه رأى بقرا في الزرع فأخرجها وهو على فرس يتبعها مهر ولم ير باسا بإدخاله الزرع في إخراج البقر. وأتاه أبو نوح سعيد بن زنغيل وهو بنواحي طرابلس حين وقعت الحرب بين صنهاجة وزناتة وكثرت الزلازل بإفريقية فانضمت مزاتة إلى طرابلس فأضافه بالطعام المصنوع من الشعير واللبن فكلما قدم له شيء من ذلك قال له كل يا شيخ لا أعتذر لمن أطلب له الجنة.
ومنهم ويسلان بن أبي صالح بكر رحمه الله قال أبو الربيع عن أحمد بن يوجين.
عن أبي العباس قال كان لأبي محمد ويسلان سبعة أكسية واحدة للصلاة لا لغيرها والأخرى للخروج إلى الجماعة والقعود بين الناس وللبراز وللنوم. وندم على ترك ثلاثة زيارة أهل الدعوة أهل السهل وقراءة الجهالات ومجالس أبي عمران موسى بن أبي زكريا لأنه أخذ العلم عن أبيه أبي صالح وكان قائما بأمر الضعفاء ومحسن الضيافة وقال الحامل المغتدية لها النفقة وعن أبي سليمان داود بن أبي يوسف لا نفقة لها إلا أن اشترطتها وقال في قول ابن عبد العزيز من استثني في الطلاق أو العتق نفقه أنه لا ينفعه الاستثناء في الطلاق والعتق وأفتى بحنث من نسى وفعل ما حلف على فعله إلا يفعله ومن نسى أنه أخذ من غريمه فادعا عليه فهو هالك وبهلاك من نسى وجحد ما عليه وقال لا حجر على البالغ الصحيح العقل في ماله وقال فيمن باع شاة بأربعة واشترى جلدها بخمسة أنه يحجر عليه ويغضب على من يفتي أن يعطى أكثر من صاع أو أقل في الكفارات ومن يجيز غير الحبوب الستة ومن يفتي أن المضمضة والاستنشاق غير واجبتين ومن ادخل