كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

دارا كرها حنث إذا حلف لا يدخلها وحكى له طالب مسألة من كتاب قال له اجتنب ذلك الكتاب وإلا حال بينك وبين دينك وآخر حكى له من كتاب قال اغسله في النهر وآخر حكى له عن قفيز العلم اسم كتاب قال قفيز البلا واختلف هو والشيخ سعد بن ييفاو في الثور الذي أكل للشيخ وارسفلاس بن مهدي النفوسي ما أخذ بفيه قال أبو محمد يحلفه ويأخذ كلما أعطاه له لأنه يفك رأسه منه وقال سعد لا يجوز له أخذ فوق ما يقول إلا منا ويحلفه له القاضي أيضا وادعى رجل دارا بالشراء بين يدي قاض بوارجلان فأتى بالبينة فأراد أن يحكم له القاضي قال نصف الدار شراء ونصفها ميراثا فتوقف القاضي فسأل الشيخ ماكسن أبا عبد الله محمد بن بكر قال له ما قدرنا على مسائل الصيبان والقمل فكيف غيرها فسار الشيخ ماكسن حتى وصل جربة فسأل أبا محمد عنها قال ابطل بينته.

ومنهم سعد بن ييفاو وكان غائصا في بحور العلم لأخذ الفرائد وإليه الإشارة في إيضاح المشكلات ونشرها على النواهد وتوقف أبو محمد في مسائل فكتب بها حمو بن أفلح المطكودي فوضع فيها الكتاب المنسوب لتلامذته الأولين وهم ستة انصرفوا إليه من عند أبي محمد ويسلان وهم أول من قعد بين يديه للتعلم أحمد بن محمد أول مسألة أخذت عنه في ذبيحة الأقلف قولان وتقدم في أخبار أبي العباس. وأخرجه شيوخ مسنان إلى الخطة منه لأمور فتاب ولم يقبلوا. فاجتمعوا لإماتة غائب ولم يدركوا غيوبته وترقيق ولد الشريك فنهاهم فتفرقوا وقبلوا توبته. وأول طلبته حمو بن أفلح وعبد الرحيم بن عمرو وأحمد بن أبي الله وأحمد بن ويجمن

٣٧٦ / ٥٧٧