كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

فرسا منها فرس لعدو الله وخيل من اقتدى به كلها ماتت ليعتبروا أولوا الألباب.

وأراد أن يمكر به بعض السفهاء من بني ويليل وأراد التوجه إلى أريغ فرصدوه فلما ركب بغلته وضربها لتستقيم فامتنعت من السير وحاولها فأبت ثم استخار الله ونزل عنها ورجع عن وجهه ذلك ظهر له مكر أعداء الله ثم قال وقفت عند جميع ما أوصاني به أبو يعقوب يعني لولا من ركوبه ما نجا من مكر أعداء الله.

ومنهم أبو طاهر إسماعيل ييدير رحمه الله كان عالما محدثا.

قال أبو العباس ذكر غير واحد من المشايخ أن العزابة اجتمعوا على تأليف كتاب في المذهب يسهل على المبتدئين حفظه فصنفوه في خمسة وعشرين جزءا فانفرد الشيخ إسماعيل بكتاب الصلاة فجاء أحسنهم تأليفا وتزيينا وأكثرها فائدة وجمع أبو العباس بن بكر كتاب الحيض وجمع يخلفتن بن أيوب كتاب النكاح وجمع محمد بن صالح كتاب الوصايا ولما مات داود بن أبي يوسف اجتمع تلاميذه على تأليف الكتابين المنسوبين إليه وليس هو مؤلفها وقال أبو عمرو تركهما في الألواح فعرضهما أبو العباس.

وأما الذين ألفوا كتاب ديوان العزابة فالشيخ يخلفتن بن أيوب النفوسي ومحمد بن صالح النفوسي المسناني ومن قنطرار الشيخ يوسف بن موسى ومن تيجديت يوسف بن عمران بن أبي عمران موسى بن زكريا المزاتي ومن أريغ الشيخ عبد السلام بن سلام والشيخ جابر بن حمو والشيخ إبراهيم بن أبي إبراهيم وعرضت على أبي العباس وأبي الربيع وماكسن. قال أبو الربيع: لا يطعن في هذا التأليف إلا شيطان. قال أبو العباس لا أدرى هل الأجزاء

٤٣١ / ٥٧٧