السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧وكانت العزابة يقرؤون فحس بسكوتهم فقام فإذا هم رقود والنور ساطع من فم إسحاق بن إبراهيم إلى سقف المسجد فأخبره ودعوا الله ورغبوه وحمدوه.
عن الشيخ عيسى بن حمدان قال: قال الشيخ سال رأيت لعدل بن أبي يحيى في الجنة بستانا أطول ما بيننا وبين وارجلان.
ومما روي عنه قال: سمعت النخل يدعو على واغران ابن سبع أيام نهب بني ويليل فأخذه الله.
ومما روى عنه أنه قال شعير الحسن مقبول لأنه علفه عن طيبة نفس وأما ذرته فلا وذلك أنه علفها قبل إدراكها وهي صغيرة فلم تطب له نفس بها.
وسمعت وأنا صغير في محضرة شيخنا أبي نوح صالح بن نوح سماعا فاشيا أظن أنه منه أو من غيره أن بناته رجعن ذكورا وكثر ذلك في أسماعنا. وأنه يرى ويعلم العلم اللدني وعنده علم المكاشفات. والذي ذكر الشيخ الحافظ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي في جواب الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشيخ ابن سليمان داود النفوسي في فصل السنن التي أحدثها عمر بن الخطاب ونقمتها عليه الشيعة والروافض بأن قال لو مسخ الله رجلا أنثى أو رد أنثى رجلا لكان لأهل العصر في محدثاتهم أحكام وقد نزلت هذه المحدثات في زماننا منها اليهراسني الذي جعلت صباياه ذكورا وقصته مشهورة والمعروف بعيسى أر مُسخ سَبُعًا من أهل الزاب، وله قصة عجيبة والرجل الممسوخ أنثى في بني مصعب ولم يبين قصة اليهراسني فإن كان سال يهراسنيًّا فلعله هو وإن كان غير يهراسني فلعله قصة أخرى ويهراسن من خيار أهل الدعوة.
ومنهم أبو الحسن علي بن مجبر وسبب توبته أن طار عليه ودك من لحم جمل