كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٤٨٦

في غيرهما [قال] أبو عمرو الأوضح قول عيسى بن يوسف وسبب الخلاف هل رد النص أم لا قال تعالى: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ وفي الكفار ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾.

ومنهم نصر بن سجميمان كان إماما عالما وتقيًّا مذكورا.

وفي ديوان الأئمة العاملين هو في النسب نفوسي من أصلابونن التقى بأئمة عمان بمكة فسألهم عن السخط والرضا هو وصاحب له نفوسي فقالوا فعلان فسألاهما عن القرآن قالوا غير مخلوق وعمنا يوسف لا يقطع العذر إلا من قطع العذر والمسألة في أجوبته في خلق القرآن وهذا يدل أن الوهبية مغربا ومشرقا مجمعون أن السخط والرضا فعلان إلا من خالف إجماعهم كما أجمعوا على خلق القرآن إلا من خالف إجماعهم فبعض أهل عمان خالف في خلق القرآن دون أهل العراق ومصر ودون أهل مكة والمغرب وسائر الإباضية وبعض أهل المغرب خالف في السخط والرضا.

وفي كتاب السؤالات: وإن أخذ أن فاعل هذا مشرك فنسي وأمسك أنه كافر فلا يعذر، وفيها رخصة وهي مسألة الشيخ نصر بن سجميمان النفوسي رحمه الله.

ومنهم عبد الله بن سجميمان النصيري أحد علماء المتكلمين أخذ العلم عن أبي عمرو عثمان بن خليفة وهو أحد الشيوخ الذين عرض عليهم كتاب السؤالات. وفي كتاب السؤالات: إذا شهد شاهدان فتغيرا وتغير أحدهما فإني أحكم بشهادتهما وأما إذا رجعا أو رجع أحدهما فلا أحكم بشيء إلا فيما لا يقول الحاكم: حكمت بكذا كالطلاق والعتاق والنكاح والخلافة والوكالة والموت والنسب. قال أبو محمد عبد الله بن سجميمان النصيري: قال بعض العلماء إذا تغير بكبيرة النفاق فلا أحكم بشيء وقال: من بات في منزل فيه

٤٨٦ / ٥٧٧