كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٠

درهما، وما رُبِّي للضرع أو الزرع فعليه كبش ولا شيء في قاتل غيرهما من الكلاب وأفتى فيمن أفسد شيئا من حيطان المسجد أو حبسها لا يجزيه إصلاحه بل عليه القيمة ونزع التباعة بعد الفعل

روى الشيخ عبد السلام عن الشيخ أحمد بن يوسف عن صالح بن عبود عن عبد الله بن لنت أن ليس علينا من الرامي بالشرك أو بالزنا شيء إذا لم يكن المؤمن متولى.

وروى الشيخ عبد السلام عن أحمد بن يوسف عن عبود عن صالح بن عبد الله بن لنت عن الشيخ عبد الرحيم بن أبي منصور قال: رأيت أبي خرج من قبره قائلة فاتبعته نظري حتى بلغ قبر أبي يعقوب يوسف بن خليل فغاب عني وقال أحمد بن يوسف من قال بعد صلاة الصبح أربع مرات: اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك وما جاء به حق من عندك عتق من النار.

ومنهم أبو عمران موسى بن زكريا تقدم التعريف بأبي عمران موسى بن زكريا المعاصر لأبي نوح وهو المشهور ويحتمل أن يكونه وهو الأظهر وأن يكون غيره وهل هو ابن أخي أبي يعقوب المذكور أو لا.

وذكر أنه أول من أحدث بيع الرجوع وفي المعلقات: اشترى جنانا بأربعين فلما حضره الموت قال لأولاده: إن أعطاكم في الجنان ستين فردوه وإلا فلا.

وسأله أبو سليمان بن زمرين عن تمر بال عليه الجديان قال: تنقيه الشمس والريح. قال: رزقك الله الجنة يا شيخ.

وذكر أبو نوح أن أبا عمران إذا قام من المجلس ورجع من حاجة الإنسان فيتوب إليه الشيخ سليمان بن عبد الله بن بكر إذ أخرجه الأشياخ لأنه أفتى مسألة الثنيا بتجديت فيقول أبو عمران أي شيء أفعل؟ وما قبلوا

٤٩٠ / ٥٧٧