السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢خلاف المشهور لأن الحد على السكر.
ومنهم عبد الرحيم أخو أبي عمران المذكور شيخ مذكور وفي نسبهم مشهور.
ومنهم يصلن بن عبد الرحيم هؤلاء من بني زمان وهم من ذرية ييران عامل الإمام عبد الوهاب دار علم وتقى وشهرة في الخير والإسلام لم ينقطع ذلك منهم وتقدم التعريف بييران ويكتب بياءين الأولى مكسورة وبعضهم يكتبه بهمزة مكسورة وهو القياس والصواب إن شاء الله وهل منهم أبو يعقوب يوسف وابنه أحمد أو لا فيه شك ومعنى إيران جمع آر هو الأسد بالبربرية.
ومنهم الشيخ أبو طاهر إسماعيل بن أبي زكريا شيخ فاضل شهير مذكور في الصالحين أفنى عمره في طاعة ربه.
وذكر أن الشيوخ سمعوا أنه أكل طعام النكار فأرسلوا إليه بالهجران فلما أتاه الخبر وكان شيخا كبيرا قال لابنه أيوب ارحل لي على الناقة ومسكنه بوارجلان ولكنه خرج إلى الربيع فركب وقاد به ابنه أيوب حتى أناخ على مسجد تاماست ولم يكلم ابنه إلا أن قال الطريق يمنة أو يسرة خشية كسر هجرانهم ووقف على باب المسجد يتوب ويتضرع ويسألهم القبول عنه ولا يزيد على التوبة وهم يعاتبونه ويلومونه ويقول تبت ولا أعود آجركم الله فقبلوا عنه ورضوا عنه ثم قال لهم بعد أن قبلوا يا مشيختي لم أفعل شيئا مما بلغكم ودعا على من نسب إليه ذلك أن لا يميته الله إلا بالحاجة فنفذت فيه وفي ذريته دعوة الشيخ. أسأل الله العصمة. وكفاك فضلا وتقى في شيخ لم يجدوا له عيبا يعاب به إلا أن نسبوا إليه أنه أكل طعام مخالف وهو أعظم مباح وله فضائل اطلبها في الكتب المبسوطات.
وأوصاه الشيخ