كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٣

محمد بن بكر إذا فارقه أن اتبع الأخيار وإن عدمت فشارك إن وجدت أعوانا وإلا فتقدم إن وجدت من يتبعك وإن عدمت الجميع فاستقم وحدك والزم الطريقة.

ومنهم أبوه أبو زكريا وهو من المشايخ المذكورين ومن الأئمة المعدودين.

ومنهم ابنه إبراهيم بن إسماعيل وهو أيضا من الأشياخ المشهورين.

وروى الشيخ إبراهيم عن الشيخ جنون بن يمريان أنه قال في رجل تحرك وقت الدعاء في المجلس عنده من منعنا حلب ناقتنا بعد أن درت.

ومنهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ابنه وهو أيضا من المذكورين.

ومنهم أبو عمران موسى بن إسماعيل وهو أيضا من المذكورين.

ومنهم أبو يعقوب يوسف بن إسماعيل وهو أيضا من المذكورين في التعريفات بالأشياخ.

ومنهم أيوب وتقدم التعريف به بأشبع كلام وإنما ذكرناه هنا لأنبه على أنه من بني إسماعيل بن زكريا.

ومنهم أبو حمزة إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل كان شيخا فاضلا وعالما عاملا روى أبو زكريا عن خاله أبي حمزة إسحاق بن إبراهيم أن الشيوخ ينهون عن معاملة ثلاث قبائل من البربر بني غمرة وبني ورسفان وبني ينجاسن لأنهم كالأعراب في الغصب والغارة، قال: وإذا غسلت لتأكل فتبين لك أنه طعام بعضهم فارفع يدك ولا تأكل.

وعن أبي زكريا عن خاله أبي حمزة قال: تكلم الشيخ يكنون آمرا للجماعة وقد استقبلوا الشتاء أن يَكْرُوا جمالا للعرب يحملون حطبا للمسجد فسكت الأشياخ ولم يعب عليه أحد فتكلم الشيخ أبو حمزة قال: معاذ الله أن نحمل الحطب على جمال للعرب ونقده في المسجد ونسخن الماء للوضوء ويصعد معنا دخانه ونقد المصابيح وننظروا إليه [كذا] الكتب يريد أن هذه الأفعال

٤٩٣ / ٥٧٧