السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٥٠٤زادها الناسخ أثر خط عمنا محمد- فقالوا للشيخ سمداسن: تكلم يا أبا عبد السلام قال: اتفقتم على أن رددتم إليَّ الكلام؟ قالوا: نعم، فأمرهم بإيفاء الكيل وتقديم أولي العلم والفضل وترك جميع المناكر، ففعلوا وتابوا وقبلوا عنهم. وذكر عنه الكتب المبسوطة.
ومنهم حمودي بن أفلح المطكودي المزاتي كان شيخا ذكيا عالما تقيا.
وذكر أبو زكريا أنه سال الشيخ حمو عن وصية الميت بالحج هل للخليفة أن يبعثها في هذا الزمان قال من أرسلها مع انقطاع الطرق وتعذر السبل فهو ضامن قال لكن يتصدق بها على الفقراء وكان حاذقا حسن الخط.
وذكر أن زيري بن [كلمين] مقدم بني دمر أتاه ليكتب له عشرة كتب إلى الملوك وقد وجده مشتغلا فقال ما تكتب فيها وإلى من؟ فأخبره بمقصوده فانصرف فلما فرغ من كتابتها قرأها عليه فإذا جميعها على وفق مقتضاه ومراده ولم ينقص منها شيئا ولم يترك مما أراد.
وذكر عنه أنه وجد كتبا مقطعة فأكملها من نفسه ثم وجدت غير مقطعة فإذا هي كما كتب أي إما أجوبة فصنع لها أسئلة وإما أسئلة وضع لها أجوبة وإما بعض سؤال وبعض جواب فكمل ما بقي منهما. وسألوه أهل وارجلان في سؤال أبي العباس قالوا يقلع كريمة ويجعلها لقمة ويقلها الشيخ وكريمة اسم جبل بوارجلان.
ومنهم أبو محمد عبد الله بن وانودين.
قال يحيى بن زكريا بن فصيل لم أر عبد الله غضب قط إلا مرة في بني دمر قسم رجل من إفاطمان اللحم بين العزابة فرفع كل واحد من العزابة سهمه إلا عبد الله تركه ليؤثر به من لا وجه له ويستحقه وظن به القاسم غير ذلك فقسمه بين الحاضرين فغضب.
وفي السؤالات وقد سال الشيخ عبد الله بن وانودين نكاري عن موضع