كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

ينفيه ناف فيشرك وآخر ينافق وآخر لا شيء عليه فأجاب الشيخ إنه التوحيد من قال ليس بإفراد أو ليس بمخلوق أو ليس بحركة ولا سكون. وسأله الشيخ فوجم وحار ولم يصنع شيئا.

والشيخ عبد الله هو الفتى المبارك وهو من بني زمور وفي بعض المواضع أنه سينتي ولعل القبيلتين إحداهما أعم من الأخرى وكثيرا ما يتمثل بقول الإمام أفلح:

انشط لعلمك إذ لا بد من ملل ولا تكن من جميع الناس فرارا

وارصد خواطر ساعات النشاط له إذا أردت لبعض القول إنكارا.

ومنهم حمو بن المعز شيخ مفت عالم علامة.

ومما يذكر عنه أن من صلى الوتر قبل مغيب الشفق هلك إن لم يعده وتقدم أنه لا يقال هلك بل هو كمن ترك رد السلام.

وتقدم أن أبا عمرو روى فيها عن عيسى بن سجميمان ليس كل من ترك فرضا يقال فيه هلك. وإن ابن محبوب يرى الكفارة على من تركه.

وروي عنه أن من دخل بلدا ولم يصل أقاربه فيه هلك ومن أخر غسل الجنابة مقدار ما يغتسل هلك ولعل ذلك نهار رمضان.

ومنهم أبو عمران موسى بن علي شيخ مذكور في زمرة العارفين.

روي عنه من قال معرفة محمد - صلى الله عليه وسلم - ليست بتوحيد أو ليس بفرض كفر كفر نفاق.

ومنهم أبو الحسن علي بن أبي علي.

روي عنه أنه قال يبرأ ممن قال بولاية الشريطة وبراءة الشريطة أي لا يتولى بشريطة.

وذكر عنه أنَّ القول الشاذ لا يعد خلافا وأن الرواية الشاذة لا تمنع القياس. ومن قال لمتولى: يا إنسان سوء يبرأ منه. وإن للمرأة الصداق والإرث إذا مات زوجها ولم يفرض لها. ومثله لابن مسعود وروي عن النبي عليه السلام أنه قضى لبروع بنت واشق الأسلمي

٥٠٥ / ٥٧٧