السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٥٠٧وتطلبها فلما طفل النهار وحانت الشمس للغروب تحيرت أين تبيت فقال لها هاتف تبيتين عند من لا قيمة للدنيا عنده وهو مطيع لله مطيع لوالديه مطيع لأهله ووصول لجيرانه فكان ذلك الشيخ إدريس بن الطويل رحمه الله وضلت للشيخ إدريس نعم فخرج في طلبها فبدت له جنية قالت ندع الله فقال لها ادعي أنت قالت الفضل لكم علينا فدعا الله فلما أتم قالت له: الحق جمالك فإذا هي ترعى وتأكل الشجر وأنشدت له شعرا بالبربرية.
ومر على الشيخ إدريس بن زكرار يعني ابن الطويل الشيخ سليمان بن موسى وتقدم التعريف به فقدم له تمرا فيختار الطيب فيقول كلها يا حبيبي لأني إذا أكلتها ضاعت وصارت هزلا.
وروي عن الشيخ محمد بن أبي بكر أن من قبل النصيحة من ناصحه كمن أخذ منه فأسا فخرج يحتطب من الشعراء ومن لم يقبلها كمن أخذه وصار يقطع في جسده.
ومنهم أبو فارس الشيخ عبد العزيز.
وذكر عنه أن طعاما أتاهم في حلقة تجديت فكل من أخذ قطعة أكل منها وترك لمن بعده منها واستوعب بعض النهماء نصيبه ورد العظم فقال الشيخ عبد العزيز لم رددت هذا في القصعة فأمر من هناك أن يقسم اللحم بين المتقدمين والمتأخرين فمن هناك بدوا في قسمة اللحم وسببه ما ذكرت وقيل يأكل المتقدم الثلثين ويترك للمتأخر الثلث والقفار يأكل جانبا ويدع جانبا.
ومنهم أبو سهل يحيى بن إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم بن ويجمن فلكونه أشهر لكثرة من أخذ عنه ولتأليف قدمته على آبائه إلى ويجمن أما يحيى بن إبراهيم فمن أئمة وارجلان.
وروي عن الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي بكر الواحد في صفة الله على أربعة أقسام أحدهما