كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٥٠٨

وثانيهما نفي للكمية المتصلة أي ليس بذي أجزاء ونفى للكمية المنفصلة أي ليس بذي عدد والثالث واحد في الصفة والرابع واحد في أفعاله وقيل ثلاثة واحد بالذات وواحد في كمال الصفات وواحد في مخترعاته وقيل أربعة لا يجوز عليه التجزؤ ولا التشبيه ولا يستحق العبادة إلا هو ولا يستحق صفاته إلا هو وله روايات فاطلبها.

وأما جده ويجمن فمن المذكورين والمشهورين وأما جده إبراهيم بن ويجمن فمن كراماته أن رصده يحيى بن محمد ليفتك به لكونه حكم عليه فلما رفع يده ليضربه شلت بقدرة الله حتى انصرف الشيخ والسبب في ذلك إن أبا ذو ناس تقاتل هو ويحيى بن ويجمن ثم إن يحيى لحق بأبي ذي ناس فتجارحا فسجنهما الشيوخ فأجمعوا على ضربهما وتأديبهما قال الشيخ إبراهيم بن الشيخ ويجمن لا يضرب أبو ذو ناس لأنه دافع عن نفسه فضربوا يحيى أربعمائة سوط فلما انتعش راصد الشيخ إبراهيم ليفتك به فشلت يده لما رفعها والحمد لله.

ومنهم داود بن أبي سهل وكان شيخا آمارا بالمعروف ناهيا عن المنكر فيمكن أن يكون أبو سهل هو المذكور ويجوز أن يكون غيره وهو مزاتي.

وذكروا أن الأشياخ عام الزيارة جازوا على بلاد أريغ فعتبت على شيوخها وفي كتاب سير شيوخ المغاربة وكانت الزيارة التي فيها الشيخ داود بن أبي سهل قد عتبت على شيوخ أريغ إلا الشيخ عبد الله بن محمد فتابوا فقبلوا منهم ولفظ الشيخ في الشيخ داود زيادة مني وفي سير أهل المغرب أن الأشياخ عام الزيارة لما وصلوا ذكار بني منطور حرك أبو العباس الفرس فتبعه الفتيان يرمونه بالجرائد فأخرجهم داود بن أبي سهل إلى الخطة فتابوا فردهم.

ومنهم الشيخ أبو موسى عيسى بن ياوين

٥٠٨ / ٥٧٧