السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٥١٨وكفاك في فضله أن ذكر أنه من الأبدال وقيل يوسف بن ونمو وكان في زمن أبي العباس بن محمد.
ومنهم عبد الله بن حمو بن اللؤلؤ وحقه أن يذكر مع أبيه وكان من الأشياخ المذكورين.
ومنهم الشيخ نوح بن محمد بن ميمون السدراتي وهو من المذكورين في جملة الأشياخ.
ومنهم يعقوب يوسف بن الوالي.
قال أبو الربيع قدم على الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر في سنة فرورة سنة شدة وقحط وعند أبي عبد الله الشيخ فلفل فصافحاه وفرحا بقدومه وكانت عليه ثياب رثة فبادره فلفل فأبدلها له فشكا إلى أبي عبد الله ما هم فيه من الحاجة فأعطاه عشرين دينارا فشاوره إن كان يصل وارجلان إلى الشيخين داود وصنادي فقال أدرك أهلك قبل أن يموتوا جوعا وإذا وصلت وارجلان أبطأت عنهم فشكا ضعف قوته فدعا له أن يسهل الله عليه العسير فأوصى عليه رجلا أخرجه معه إلى بني يانجاسن فوافق خروج قافلة إلى سوف ثم وجد عيرا إلى نفزاوة وخرج مع جماعة من اللصوص إلى بلاده وكانوا يترفقون به ويقولون إذا عييت فاسترح فعطفهم الله عليه وتلقاه أبو الربيع نازلا من إفريقية عليه ثياب وسخة وكان يعرفه في الثياب النظيفة الحسنة والحالة الجميلة قال له ما هذا قال مجيبا نحن في زمان من فقد دنياه فقد أخراه والأولون من فقد الدنيا لم يفقد الآخرة.
ومنهم أبو الحسن أفلح المادغاسني كان شيخا عالما وإماما حاكما أخذ العلم من الشيخ حمو بن اللؤلؤ وكان صديقا لأبي عبد الله محمد بن بكر فقدمه أبو عبد الله محمد على بني ورتيزلن فأقام فيهم يحكم بالعدل سنين وقد تقدم