السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية
الجزء ١ · صفحة ٥٢٧منه على مشاهدة الفعل واشتهر أيضا بمطحنة المسائل وهو نفوسي.
وفي السؤالات وحكي عن الشيخ يحيى بن أيوب الملقب بمطحنة المسائل المعروف بابن بختيت أنه قال: علينا أن نعلم أن الدنيا ستفنى والدنيا في نفسها الليل والنهار وما فيها وسميت بذلك لأنها دنت إلى الفراق وجمعها دُنًى.
ومنهم الشيخ ساناج بن محمد بن أبي محمد جمال وتقدم التعريف بأبي محمد وهم جميع أهل بيت علم ودين أصيلة في الوهبية.
وفي السؤالات: حكى الشيخ عن أبي زكريا يحيى الزواغي عن أبي مجبر الشيخ توزين أنه قال: قال لي ساناج بن محمد بن أبي محمد جمال المزاتي رحمه الله إن فعلت كبيرة ثم تبت كما قال الله فجاء من يبرأ مني عليها فإني لا أبرأ منه فجعل نفسه مثل المتولى. وحكى الشيخ عن عيسى بن يوسف المديوني أنه قال: قال سانوج إن فعلت كبيرة ثم تبت منها كما قال الله فجاء من يبرأ مني عليها فإني ابرأ منه سواء قصدها أو لم يقصدها فجعل نفسه أكبر من المتولى.
ومنهم أبو عثمان سعيد بن تينا بن أبي محمد ويسلان بن يعقوب الدجمي تقدم التعريف بالشيخ أبي محمد وأما الشيخ سعيد فكان في عصر أبي عبد الله.
وفي السؤالات ومن فعل فعل الجوارح فجاء من يبرأ منه عليه فلا يبرأ منه. وأما كبيرة القلب فإنه يبرأ منه لأنه لا يصل إلى معرفتها وهي مسألة سعيد بن تينا بن أبي محمد ويسلان بن يعقوب الدجمي المزاتي وهو الذي قال في حلقة أبي عبد الله أخذت مسألتي ولا أبالي بعبد الجبار والحارث. وتقدم التنبيه على الحارث وعبد الجبار. وأما الشيخ تينا بن أبي محمد فشيخ مذكور في المشايخ وهم أهل بيت علم وتقى وذو أصالة في المذهب وقادات فيه وضبطه ثلاث سينات عليها ثلاث