كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

طابت إحداهن أن تشرب ليلة فسكت عنها فقامت أختها فسقتها فتيقن إن الله نعم المتكفل.

ومنهم شيبان وجاء إلى البصرة يطلب إرثا فصادف خروج أبي بلال فاختار ما عند الله على عرض الدنيا.

ومنهم أبو العباس بن عبد القيس وهو الذي أرسلوه إلى ابن خضر يدعوه إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام فدعاهم إلى طاعة ابن زياد.

ومنهم أبو عمران عون وهو الذي ضرب برمح فمشى في الرمح إلى طاعته فقتله فقال إن ربي أرضيت.

ومنهم أبو عمر بن عقيل ويزيد ومعاذ بن ضيبان وبيهس والمغيرة رحمهم الله وذكرهم عمران بن حطان في قصيدته جمعهم فيها.

ومنهم جابر بن زيد الأزدي رحمه الله بحر العلم وسراج الدين أصل المذهب واسه الذي قامت عليه آطامه صاحب ابن عباس رضي الله عنه وكان أشهر من صحبه وقرا عليه.

وفي الطبقات ذكر أبو طالب مكي في كتاب قوت القلوب أن ابن عباس قال اسألوا جابر بن زيد فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه وفيها قال إياس بن معاوية رأيت البصرة وما فيها مفت غير جابر بن زيد وعن الحصين عن حيان قال سمعت ابن عباس في المسجد الحرام يقول جابر بن زيد اعلم بالطلاق وعن الحصين بن حيان قال لما مات جابر بن زيد فبلغ موته أنس بن مالك فقال مات اعلم من على ظهر الأرض أو قال مات خير أهل الأرض وعن ابن عباس رضي الله

٧٠ / ٥٧٧