كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٨١

كان ممن يدعو إلى الله على بصيرة ويده في العقائد طويلة.

قال أبو سفيان: قال صحار في القدرية كلموهم في العلم فإن اقروا به نقضوا وإن أنكروا كفروا وكان أحد شيوخ أبي عبيدة.

قال أبو سفيان: أكثر ما حمل أبو عبيدة عن جعفر بن السماك وعن صحار وكان من أئمة المسلمين وقاداتهم.

ومنهم هبيرة جد أبي سفيان محبوب بن الرحيل بن العنبر بن هبيرة وكان فاضلا تقيا.

قال أبو سفيان: وكان الحجاج نفى جابرا وهبيرة إلى عمان.

ومنهم الأحنف بن قيس التميمي السعدي يكنى أبا بحر واسمه الضحاك وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أدرك النبي عليه السلام ولم يره ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال اللهم اغفر للأحنف وهو أحد الجلة الحلماء الدهاة الحكماء العقلاء معدود في كبراء التابعين وتوفي سنة سبع وستين ومشى مصعب بن الزبير في جنازته وأخباره كثيرة وهو الذي قال لمعاوية على يزيد حين أراد أن يأخذ له البيعة انظر من تشيد إليه عهدك ومن توليه الأمر من بعدك واعص رأي من يشير عليك ولا ينظر وله أخبار مع على ومع عبيد الله وزياد وغيرهم كثيرة.

ومنهم إياس بن معاوية.

قال أبو العباس: به تضرب الأمثال في الذكاء وتحر الصواب في القضاء قال إن والي البصرة جمعه والقاسم بن ربيعة بأمر عمر بن عبد العزيز لينظر أصلحهما للقضاء فيقدمه فقال إياس سل عني وعنه

٨١ / ٥٧٧