كتاب السير (الطبعة الحجرية 1301هـ) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

السير للشماخي - موافق للمطبوع طبعة حجرية

الجزء ١ · صفحة ٩٠

من مس موضع البول منه وأما القضيب فليس فيه وضوء إلا من مس الثقبة التي يخرج منها البول وقال أبو عبيدة القضيب كله ينقض.

قال أبو سفيان: وأما الدبر والانثيان وموضع الشعر فلا ينقض مسهن عندهم.

قال أبو نوح: حدثني حيان الأعرج عن جابر أنه قال للرجل أن يتزوج المرأة إذا ادخل يده تحت ثيابها فأنكرت.

ومنهم أبو حمزة الأشعث بحر العلم الزاخر والجامع بين العمل والورع الفاخر.

قال أبو سفيان: كان من كبار أصحاب جابر وممن جاء عنه الفقه قال سألت امرأة ضماما عن امرأة قال لها زوجها أخرى عني أنفالك فراح هو وأبو حمزة الأشعث إلى جابر فقصا عليه القصة قال لا بأس عليهما.

قال أبو سفيان: تكلم نساء من المسلمين بعد جابر في تحريم الذي يجمعه الجبابرة من المال وأفشين ذلك ووافقهن أبو الوزير وهممن أن يرفعن ذلك إلى ضمام وأبي عبيدة فلقين أبا حمزة الأشعث فكلمنه في ذلك فقال ومن يوافقكن على ما تقلن قلن أبو الوزير قال أو بلغ من ضعف أبي الوزير ما أرى؟! ثم نهاهن وعظم ذلك عليهن وقال إذا زعتمن ذلك فإنكن تقدمن على جابر وأبي بلال وأصحابه فإنهم ماتوا وهم يأخذون عطاءهم فبلغ ذلك ضماما فاشتد في ذلك وعظم عليه قولهن فرجعن واستغفرن الله.

ومنهم حاجب أبو مودود الطائي رحمه الله.

قال أبو العباس: كان بالاجتهاد موصوفا وبالزهد والورع معروفا.

قال أبو سفيان: قال المليح بلغنا ذات ليلة أن في منزل حاجب مجلسا -قال أبو سفيان- وكان المشايخ لا يدعوننا أن نحضر معهم المجالس بالليل فقلت لرجل من أهل عمان

٩٠ / ٥٧٧