الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٠١قوله:
فمات حميد فعل واشتراها *ش* سليل مفرج ولها استجابا
يقول: فمات عمر بن الخطاب حميدا، أى حميد القول بسيرته، واشترى الإمامة بعده سلسل مفرج، وهو محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج القاضى، وهى الذى نصب عمر بن الخطاب ثانية (1)، وهو فى العقد الأول خرج عليه سليمان بن سليمان ابن مظفر النبهانى، فانكسر عمر وعسكره، وكان معه جملة قوم من وادى سمايل فزالت إمامته.
ثم نصبه محمد بن سليمان المذكور ثانية.
وسنأتى بأول القصة:
وذلك لما عقد إلى (2) عمر بن الخطاب بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان بن الصلت ثانية، سنة ثمانمائة وخمس وثلاثين (3) حاز أموال بنى نبهان، والأموال التى أخذوها واغتصبوها بغير حل، فوجودها أكثر من قيمة أموالهم.
وكان يومئذ القاضى محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج، والإمام عمر بن الخطاب، فأقام القاضى محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلا لمن ظلمه آل نبهان من مسلمى عمان، وأقام أيضاً وكيلا لملوك آل نبهان.
فقضى محمد (4)، أن جميع مال آل نبهان من أراضى ونخيل، وبيوت وأسلحة، وآنية ونخلة، وجميع مالهم، كائنا ما كان بعمان، بيت مال.