الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

وقوله: إلى صبر، الصبر جلفار، وقوله: ظباه (1) نصب دماء وتنمو الانصايا، أى وتزيد الانصاب، نما الشئ ينمو إذا كثر وازدادت كثرته.

قوله:

إذا شبت عليه عداه نارا *ش* رمادا صيرت لهم الإهابا

شب النار يشبها إذا أوراها، والنار معروفة، وهى جرم بسيط، طباعه أن يكون حارا يابسا، متحركا بالطبع عن الوسط ليستقر تحت كرة العمر (2)، والرماد ما تبقيه النار من أثر الحطب أو الفحم، والإرهاب جلدة الجسم.

والمعنى: إذا شب أعداء الإمام ناصر بن مرشد نارا، أى حربا، صبرت تلك النار التى شبوها عليه إهابهم رمادا.

قوله:

ونار وغاه ما أبقت إليهم *ش* سوى عرب يلكن الإكتئابا

يقول: ونار وغاه، أى ونار حربه، وهو الإمام ناصر بن مرشد، ما أبقت لهم باقية سوى نساء بلكن (3) الاكتئاب، وهو الحزن على فقدهن لأزواجهن وأهلهن، الذين صيرهم الإمام كالرماد بنار الجلاد، يقال: نساء عرب، إذا بلغن من الجمال الغاية، وفى الكتاب الكريم: (تربا أترابا، لأصحاب اليمين) (4)، يعنى الحور العين، المتزوج (5) بهن فى الجنان عباده الصالحون.

١٢٠ / ٤٠٠