الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ١٦٥ولا كلامهما الآن لفرق أو فتق قد جدع الله بمحمد صلى الله عليه وسلم أنف كل ذي كبر وقصم ظهر كل جبار وقطع لسان كل كذاب وأذل كل خد متصعر فماذا بعد الحق إلا الضلال.
فما هذه الخنزوانة (1) التي في فراش رأسك وما هذا الشجي (2) المعترض في مدارج أنفاسك وما هذه الوخزة (3) التي أكلت شري (4) سيفك والقذاة (5) التي أغشيت ناظرك وما هذا الدخس (6) والدس اللذان يدلان على ضيق الباع وخور الطباع وما هذا الذى لبست بسببه جلدة المر واشتملت ععليه الشحناء والنكس شد ما استعيت له سريب سرى من أنفذ إليها إن العوان (7) لا تعلم الخمرة وإن الحصان لا تكلم إلى خبره، وما أحوج الفرعاء (8) إلى قال وما أفقر الصلعاء إلى حال.
قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمر معبد مخيس (9)، ليس لأحد فيه ملمس ولا مغمس لم يشر فيه قولا ولم يستنزل لك قربا ولم يحرم في شأنك حكما ولسنا في كسروية كسرى ولا في قيصر، تلك (10) الأخدان فارس،