الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وأبناء الأصفر (1) قوم جعلهم الله خرزا لسيوفنا وخرزا لرماحنا وخرزا لطعاننا وتبعا لسلطاننا بل نحن قوم في نور نبوة وضياء رسالة وعمرة حكمة أثر رحمة وعنوان نعمة وظل عصمة وكرامة ملة بين أمة هادية مهدية بالحق والصدق مأمونة على الرتق والفتق لها من الله عزوجل؟ أب أبي ويد ناصرة وعين باصرة ودعوة ظاهرة.

أتظن أبا بكر الصديق وثب على هذا الأمر مغلتا (2) على الأمة خادعا ومسلطا عليها ومفسدا لأحوالها أتراه امتلخ (3) أحلامها وأزاغ أبصارها و حل عقودها وأحال عقولها واستل من صدورها حميتها وأنتزع من أكبادها عصبيتها وأنكث رشاها (4) وأنصب ماءها وسامها إلى رداها وجعل نهارها ليلا، ووزنها كيلا ويقظتها رقادا وصلاحها فسادا.

إن هذا كذا إن سحره لمبين، إن كيده لمتين كلا والله تأبي خيل ورجل وسنان ونصل وتأبى قوة ومنه، وتأبى ذخيرة وعدة وتأبى يد ومنعه وتأبى عشيرة وإمرة وتأبى تدرع وبسطة.

لقد أصبح عندك بما وسمته ومنيع الرهبة، رفيع العتبة (5) لا والله ولكن سلا عنها (6) فولهت (7) له وتضامن (8) لها فلصقت به ومال عنها فمالت إليه وشمر عنها

(10 – الشعاع الشائع)

١٦٦ / ٤٠٠